تأمين وشركات

مخاطر التغير المناخي.. تهديد مزدوج للاقتصاد وسلاسل التوريد العالمية

كتب: ايمان حسن

تنقسم مخاطر التغير المناخي إلى نوعين رئيسيين هما: المخاطر الحادة والمخاطر المزمنة، ولكل منهما تأثير مباشر على الاقتصاد العالمي وصناعة التأمين واستقرار النظم الاقتصادية.

ويؤدي هذا التنوع في طبيعة المخاطر إلى تحديات متزايدة أمام الحكومات وشركات التأمين في تقييم وإدارة تداعيات التغير المناخي.

المخاطر الحادة.. كوارث مفاجئة بخسائر ضخمة

تشمل المخاطر الحادة الكوارث المناخية المفاجئة مثل الأعاصير والسيول وحرائق الغابات.

وتتميز هذه الأحداث بوقوعها خلال فترات زمنية قصيرة، لكنها تُسبب خسائر اقتصادية كبيرة ومفاجئة، وتضع شركات التأمين أمام موجات من المطالبات المالية الضخمة خلال وقت محدود.

المخاطر المزمنة.. تغيرات تدريجية تهدد الاستقرار الاقتصادي

أما المخاطر المزمنة فهي التغيرات المناخية طويلة الأجل التي تحدث بشكل تدريجي، مثل:

  • ارتفاع درجات الحرارة العالمية
  • زحف التصحر
  • ارتفاع مستوى سطح البحار

وتؤثر هذه التغيرات على الأصول والبنية التحتية بشكل بطيء لكنه مستمر، مما يؤدي إلى تآكل تدريجي في القيمة الاقتصادية للأصول.

تأثير المخاطر المناخية على سلاسل التوريد العالمية

تتسبب المخاطر المناخية المترابطة مثل الجفاف والموجات الحارة والأعاصير في اضطرابات متسلسلة داخل سلاسل التوريد العالمية.

وينتج عن ذلك تعطّل في الإنتاج والنقل والإمداد عبر قطاعات متعددة، مما يزيد من تعقيد إدارة المخاطر ويؤثر بشكل مباشر على استقرار النظم الاقتصادية العالمية.