أكد طارق إسماعيل، مدير العلاقات العامة والمراسم بشركة ميناء القاهرة الجوي، أن السلامة في قطاع الطيران المدني تمثل ثقافة عمل ومنظومة متكاملة ومسؤولية مشتركة، مشددًا على أنها ركيزة أساسية لا تقبل المساومة أو التهاون.
جاء ذلك خلال كلمته في فعاليات تجربة الطوارئ واسعة النطاق التي نفذها مطار القاهرة الدولي، بحضور الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، والمهندس أيمن عرابي رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية القابضة للمطارات والملاحة الجوية، والمحاسب مجدي إسحاق عازر رئيس مجلس إدارة شركة ميناء القاهرة الجوي، إلى جانب قيادات وزارة الطيران المدني وشركتي ميناء القاهرة الجوي ومصر للطيران، وقادة الجهات الأمنية.
وقال إسماعيل إن الفعالية تأتي في إطار حرص الدولة المصرية على ترسيخ أعلى معايير السلامة والأمان، وتعزيز جاهزية المؤسسات الحيوية للتعامل مع مختلف المواقف الطارئة، مؤكدًا أن الاستعداد الدائم والجاهزية الكاملة والقدرة على التعامل الفوري والاحترافي مع حالات الطوارئ تعد من أهم ركائز منظومة العمل في قطاع الطيران المدني.
وأوضح أن السلامة لا تقتصر على مجموعة من الإجراءات أو القواعد التنظيمية، وإنما تمثل ثقافة عمل ومنظومة متكاملة ومسؤولية مشتركة، مشيرًا إلى أن السلامة ليست مجرد إجراء إداري، بل مسؤولية وطنية ومهنية تتطلب أعلى درجات الالتزام.
وأضاف أن تجربة الطوارئ التي يشهدها مطار القاهرة الدولي لا تمثل مجرد محاكاة لموقف طارئ، وإنما تعد اختبارًا حقيقيًا لسرعة الاستجابة، وكفاءة اتخاذ القرار، ومستوى التنسيق بين مختلف الجهات، ومدى قدرتها على العمل كمنظومة واحدة لحماية الأرواح والممتلكات وضمان سلامة التشغيل.
وأشار مدير العلاقات العامة والمراسم بشركة ميناء القاهرة الجوي إلى أن تنفيذ مثل هذه التجارب يأتي ضمن الجهود المستمرة لرفع مستوى الاستعداد والتعامل مع الحالات الطارئة، بما يعزز كفاءة منظومة الطيران المدني ويضمن سرعة وفاعلية الاستجابة في مختلف الظروف.
وأكد إسماعيل أهمية استمرار التنسيق والتكامل بين جميع الجهات المعنية، بما يضمن أعلى مستويات الجاهزية والسلامة داخل مطار القاهرة الدولي، ويعزز قدرة فرق العمل على التعامل بكفاءة واحترافية مع مختلف السيناريوهات الطارئة




