سياحة وسفر

رئيس ميناء القاهرة الجوي: تجربة الطوارئ اختبار حقيقي لجاهزية المطار.. والثواني قد تكون فارقة في إنقاذ الأرواح

كتب: حنان محمد

أكد المحاسب مجدي إسحاق، رئيس مجلس إدارة شركة ميناء القاهرة الجوي، أن تجربة الطوارئ واسعة النطاق التي ينفذها مطار القاهرة الدولي تمثل اختبارًا حقيقيًا لمدى جاهزية منظومة العمل والتنسيق والاستجابة، مؤكدًا أن السلامة ليست إجراءً إداريًا، وإنما مسؤولية وطنية ومهنية لا تقبل التهاون.

جاء ذلك خلال كلمته في فعاليات تنفيذ تجربة الطوارئ واسعة النطاق بمطار القاهرة الدولي، بحضور قيادات وزارة الطيران المدني والجهات الأمنية والتنفيذية والخدمية المعنية.

ورحب رئيس مجلس إدارة شركة ميناء القاهرة الجوي بالحضور، مؤكدًا أن مطار القاهرة الدولي يمثل بوابة مصر الأولى إلى العالم، وأحد أهم المعابر الحيوية والاستراتيجية للدولة، موضحًا أن دوره لا يقتصر على كونه منفذًا لحركة السفر والوصول، وإنما يمثل واجهة حضارية تعكس صورة مصر وقدرتها على التنظيم والتطوير ومواكبة المعايير الدولية.

وتوجه عازر بالشكر والتقدير إلى وزير الطيران المدني، مشيدًا بما وصفه بالجهود المبذولة للارتقاء بمنظومة الطيران المدني المصري، وتعزيز معايير السلامة والأمن والجودة، إلى جانب تطوير البنية المؤسسية والتكنولوجية للمطارات المصرية، بما يدعم مكانة مصر على خريطة الطيران العالمية.

وأكد التزام شركة ميناء القاهرة الجوي بتنفيذ رؤية وزارة الطيران المدني والعمل بروح الفريق الواحد، لتحقيق أهداف الدولة المصرية في تطوير قطاع الطيران المدني.

وقال إن تجربة الطوارئ الحالية لا تندرج ضمن التدريبات التقليدية، وإنما تستهدف اختبار كفاءة منظومة متكاملة من العمل والتنسيق والاستجابة، في إطار الالتزام بالمعايير والتشريعات الدولية الصادرة عن منظمة الطيران المدني الدولي «ICAO»، ومتطلبات سلطة الطيران المدني المصري.

وأوضح أن التجربة تستهدف اختبار كفاءة وفاعلية خطط الطوارئ بالمطار، وقياس قدرة جميع الجهات المعنية على التعامل الفوري والمنظم مع مختلف المواقف الطارئة.

وأضاف أن كفاءة أي مطار لا تقاس فقط بحجم الحركة الجوية أو عدد الرحلات ومستوى الخدمات المقدمة للمسافرين، وإنما تقاس أيضًا بقدرته على مواجهة الأزمات، وسرعة الاستجابة لحالات الطوارئ، وحماية الأرواح والممتلكات، والحفاظ على استمرارية التشغيل في أصعب الظروف.

وأشار إلى أن تجربة الطوارئ تستهدف الوقوف على مستوى التنسيق والتكامل بين مختلف الجهات المشاركة، واختبار كفاءة الأفراد والمعدات ووسائل الاتصال، فضلًا عن قياس سرعة اتخاذ القرار ودقة تنفيذه، ورصد أي جوانب تحتاج إلى التطوير أو التحسين.

وأكد رئيس مجلس إدارة شركة ميناء القاهرة الجوي أن عامل الوقت يمثل عنصرًا حاسمًا في قطاع الطيران، قائلًا إن «الثواني قد تكون فارقة، وقد يكون القرار السريع والدقيق سببًا في إنقاذ الأرواح»، مشددًا على أن جاهزية الأطقم والتدريب المستمر ليست رفاهية، وإنما ضرورة حتمية لضمان أعلى مستويات السلامة والاستجابة للطوارئ.

وتأتي تجربة الطوارئ في إطار جهود مطار القاهرة الدولي لتعزيز جاهزيته للتعامل مع مختلف السيناريوهات الطارئة، ورفع كفاءة التنسيق بين الجهات المشاركة، بما يدعم سلامة التشغيل وحماية المسافرين والعاملين والمنشآت
واكد اسحاق ،على تقديره للجهود المبذولة في مواجهة مثل هذه المواقف والتعامل معها بكفاءة، مجددًا خالص الشكر والتقدير لجميع الجهات والفرق المشاركة في تنفيذ التجربة