سياحة وسفر

أيمن عرب : تجربة الطوارئ بمطار القاهرة تؤكد جاهزية المنظومة.. وقياس سرعة الاستجابة والتنسيق بين الجهات

كتب: حنان محمد

أكد المهندس أيمن عرب ، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية القابضة للمطارات والملاحة الجوية، أن تنفيذ تجربة الطوارئ الشاملة بمطار القاهرة الدولي يعكس جاهزية المطار للتعامل مع مختلف المواقف الاستثنائية، ويعزز قدرة منظومة العمل على الاستجابة الفورية وفق أعلى مستويات الكفاءة والاحترافية.

وقال عرب إن مطار القاهرة الدولي يمثل بوابة مصر الرئيسية إلى العالم وأحد أهم المحاور الحيوية لمنظومة الطيران المدني المصري، مشيرًا إلى أن تجربة الطوارئ تمثل جانبًا عمليًا من استعدادات المطار للتعامل مع الحالات الاستثنائية واختبار كفاءة منظومة العمل بمختلف قطاعاتها.

وأشاد بما يشهده قطاع الطيران المدني المصري من خطوات تطويرية في مختلف المجالات، سواء على مستوى المطارات المصرية، أو الناقل الوطني مصر للطيران، أو الجهود التي تبذلها الشركة المصرية القابضة للمطارات والملاحة الجوية لتطوير منظومة المطارات والملاحة الجوية.

وأوضح أن جهود وزارة الطيران المدني تستهدف مواصلة تطوير قطاع الطيران المصري وتعزيز قدرته على المنافسة عالميًا، إلى جانب تحقيق خطوات نوعية في مجالات التحول الرقمي، وتحسين جودة الخدمات، والارتقاء بتجربة المسافر.

وأكد عرابي أن السلامة والأمن الجوي يمثلان الركيزة الأساسية لأي مطار، ولا يمكن التهاون في تطبيق أعلى معاييرهما تحت أي ظرف.

وأشار إلى أن تنظيم شركة ميناء القاهرة الجوي لهذه التجربة الشاملة لا يمثل مجرد تدريب روتيني، وإنما يعد رسالة عملية وعلمية ومنهجية تؤكد جاهزية منظومة العمل بالمطار وقدرتها على التعامل مع مختلف حالات الطوارئ والسيناريوهات الاستثنائية بكفاءة واحترافية.

ولفت إلى أن فرق العمل بمطار القاهرة الدولي تواصل تحقيق مستويات متقدمة في مجالات السلامة، وهو ما تعزز مؤخرًا بحصول المطار على شهادة اعتماد الجاهزية في مجال الصحة والسلامة العامة PHSRA من المجلس الدولي للمطارات، لمدة ثلاث سنوات جديدة تنتهي عام 2029.

وأكد أن حصول مطار القاهرة على هذه الشهادة يمثل دليلًا وشهادة دولية على استيفائه لمعايير الجاهزية في مجال الصحة والسلامة العامة وفق المتطلبات المعتمدة.

وأوضح رئيس الشركة المصرية القابضة للمطارات والملاحة الجوية أن تجربة الطوارئ تستهدف قياس سرعة الاستجابة واختبار مستوى التنسيق والتناغم والفاعلية بين مختلف الجهات العاملة داخل المطار وخارجه، بما يشمل القطاعات التشغيلية والأمن والملاحة الجوية، وصولًا إلى الأجهزة الطبية والإسعاف والحماية المدنية.

وشدد عرابي على أن مثل هذه التجارب تمثل عنصرًا أساسيًا في رفع مستوى الجاهزية، والتأكد من قدرة جميع الجهات على العمل بصورة متكاملة وسريعة عند التعامل مع أي موقف طارئ، بما يحافظ على سلامة الركاب والعاملين والمنشآت واستمرارية التشغيل