سياحة وسفر

حسام الشاعر: زيارة الرئيس الصيني لمصر تفتح آفاقًا جديدة أمام السياحة والاستثمار

كتب: حنان محمد

أكد حسام الشاعر، رئيس اتحاد الغرف السياحية، أن زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر تفتح آفاقًا جديدة أمام السياحة الصينية في مصر والاستثمار السياحي، وتعكس قوة العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، مشيرًا إلى أهمية العمل على تحويل الزخم السياسي الذي تشهده العلاقات المصرية الصينية إلى برامج سياحية وحركة سياحية واستثمارات ومشروعات مشتركة.

وقال الشاعر إن السياحة تمثل أحد أهم المجالات القادرة على ترجمة العلاقات المتميزة بين مصر والصين إلى تعاون عملي، بما يعزز التقارب بين الشعبين المصري والصيني، ويدعم فرص التعاون بين القطاع السياحي في البلدين.

السياحة الصينية في مصر.. تعاون متزايد بين البلدين

أشاد رئيس اتحاد الغرف السياحية بالزيارة التي قام بها الرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر، وما عكسته من قوة العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتيح فرصًا مهمة أمام القطاع السياحي المصري للاستفادة من تطور العلاقات المصرية الصينية.

وأوضح الشاعر أن ما تضمنه البيان المشترك بين مصر والصين بشأن توسيع وتعزيز التعاون السياحي، وزيادة حركة السياحة الصينية إلى مصر، إلى جانب التعاون في إنشاء الفنادق وإدارة المنتجعات السياحية، يمثل دفعة قوية أمام القطاع السياحي المصري.

وأشار إلى أن السوق الصيني يمتلك إمكانات كبيرة، وهو ما يتيح أمام مصر فرصة لتعظيم الاستفادة منه وزيادة حركة السائحين الصينيين إلى المقصد السياحي المصري.

وأكد أن التعاون السياحي بين مصر والصين لا يقتصر على زيادة أعداد السائحين فقط، وإنما يمتد إلى مجالات أخرى مرتبطة بالاستثمار السياحي وإنشاء الفنادق وإدارة المنتجعات، بما يعزز فرص الشراكة بين القطاع الخاص في البلدين.

تحويل الزخم السياسي إلى برامج سياحية

وشدد حسام الشاعر على أهمية تحويل الزخم الذي تشهده العلاقات المصرية الصينية إلى برامج سياحية عملية تستهدف جذب مزيد من السائحين الصينيين إلى مصر.

وأوضح أن اتحاد الغرف السياحية، بالتنسيق مع وزارة السياحة والآثار والغرف السياحية والقطاع الخاص، سيعمل على البناء على نتائج الزيارة وما تم الاتفاق عليه بين البلدين، من خلال طرح أفكار ومبادرات وبرامج سياحية تستهدف السوق الصيني.

وأكد أن هذه البرامج ستراعي احتياجات السائحين الصينيين وتفضيلاتهم، بما يساعد على تطوير المنتج السياحي المصري وتقديم برامج أكثر ملاءمة لطبيعة الطلب في السوق الصيني.

ولفت رئيس اتحاد الغرف السياحية إلى أن السوق الصيني يمتلك قاعدة ضخمة من المسافرين، وهو ما يجعله أحد الأسواق الواعدة أمام المقصد المصري، مؤكدًا أن زيادة حصة مصر من هذا السوق تتطلب العمل على تنويع المنتج السياحي وتطوير البرامج والخدمات بما يتناسب مع أنماط الطلب.

برامج تجمع السياحة الثقافية والشاطئية والترفيهية

وأشار الشاعر إلى أن مصر تمتلك القدرة على تقديم برامج سياحية متكاملة للسائح الصيني، تجمع بين أكثر من نمط سياحي، بما يمنح السائح خيارات متنوعة خلال رحلته.

وأوضح أن هذه البرامج يمكن أن تجمع بين السياحة الثقافية وزيارة المواقع الأثرية، إلى جانب السياحة الشاطئية والترفيهية، فضلًا عن المنتجات السياحية الجديدة.

وأكد أن تنوع البرامج السياحية يمثل عنصرًا مهمًا في تعزيز تنافسية المقصد المصري، ويتيح للسائح الصيني الاستفادة من تعدد المنتجات والمقاصد السياحية التي تقدمها مصر.

وأضاف أن تطوير البرامج والخدمات بما يتناسب مع احتياجات السوق الصيني يمثل خطوة مهمة لزيادة السياحة الصينية في مصر، والاستفادة من الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها هذا السوق.

المتحف المصري الكبير.. رسالة ترويجية للسوق الصيني

وأشار حسام الشاعر إلى أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الصيني للمتحف المصري الكبير تمثل في حد ذاتها رسالة ترويجية بالغة الأهمية للمقصد السياحي المصري، خاصة أن المتحف يعد أحد أبرز المشروعات الثقافية والسياحية التي تجسد عظمة الحضارة المصرية وتقدمها في إطار عالمي حديث.

وقال إن ظهور المقصد المصري بهذا الشكل خلال زيارة رئاسية رفيعة المستوى يمثل فرصة مهمة لتعريف الجمهور الصيني بما تمتلكه مصر من مقومات سياحية.

كما أوضح أن هذه الزيارة تتيح التعريف بما تشهده مصر من تطور في البنية السياحية والمنشآت والمقاصد، بما يمكن البناء عليه في الحملات والبرامج الترويجية الموجهة إلى السوق الصيني.

وأكد أن المتحف المصري الكبير يمثل عنصرًا مهمًا في الصورة الترويجية للمقصد المصري، خاصة مع ارتباط السياحة الثقافية وزيارة المواقع الأثرية باهتمامات البرامج السياحية الموجهة إلى السائح الصيني.

الاستثمار السياحي وإنشاء الفنادق والمنتجعات

ولفت رئيس اتحاد الغرف السياحية إلى أن التعاون المصري الصيني في المجال السياحي يتجاوز مسألة جذب السائحين، ليمتد إلى الاستثمار السياحي وإنشاء الفنادق وإدارة المنتجعات السياحية.

وأوضح أن هذا التعاون يمثل فرصة لتعزيز الشراكة بين القطاع الخاص في البلدين، ودعم نمو الطاقة الفندقية، وفتح مجالات جديدة أمام الاستثمارات السياحية.

وأكد الشاعر أن التعاون في إنشاء الفنادق وإدارة المنتجعات يمثل جانبًا مهمًا من جوانب التعاون السياحي بين البلدين، خاصة في ظل ما تم التأكيد عليه بشأن تعزيز التعاون في هذا المجال.

وأشار إلى أن توسيع مجالات التعاون بين القطاع السياحي المصري والجانب الصيني يمكن أن يسهم في تحقيق استفادة أكبر من الإمكانات المتاحة لدى البلدين، ويدعم نمو الاستثمارات والمشروعات المشتركة في القطاع السياحي.

مصر أمام فرصة لزيادة حصتها من السوق الصيني

وأضاف حسام الشاعر أن السوق الصيني يمثل أحد الأسواق التي تمتلك مصر فرصة حقيقية لزيادة حصتها منها خلال السنوات المقبلة، في ظل ما تتمتع به مصر من تنوع كبير في المنتجات والمقاصد السياحية.

وأكد أن العلاقات الاستراتيجية المتنامية بين مصر والصين توفر أرضية مهمة لتعزيز التعاون السياحي، والعمل على زيادة حركة السياحة الصينية إلى مصر.

وأوضح أن المقصد السياحي المصري يمتلك تنوعًا في المنتجات السياحية، بما يسمح بتقديم برامج تجمع بين السياحة الثقافية والشاطئية والترفيهية، وهو ما يمكن الاستفادة منه في تطوير برامج موجهة إلى السائح الصيني.

وأشار إلى أن زيادة حصة مصر من السوق الصيني تتطلب الاستمرار في تطوير البرامج والخدمات، وتنويع المنتجات السياحية، بما يتناسب مع احتياجات وتفضيلات السائحين الصينيين.

اتحاد الغرف السياحية يدعم تطوير البرامج للسائح الصيني

وأكد رئيس اتحاد الغرف السياحية أن الاتحاد سيعمل بالتنسيق مع وزارة السياحة والآثار والغرف السياحية والقطاع الخاص على الاستفادة من نتائج الزيارة وما تم الاتفاق عليه بين البلدين.

وأوضح أن الهدف يتمثل في طرح أفكار ومبادرات وبرامج سياحية تستهدف جذب مزيد من السائحين الصينيين، مع مراعاة طبيعة السوق واحتياجاته.

وأضاف أن تطوير البرامج السياحية الموجهة إلى السوق الصيني يتطلب الاستفادة من الإمكانات المتنوعة التي يمتلكها المقصد المصري، وتقديم اختيارات متعددة للسائح خلال رحلته.

وأكد أن القطاع السياحي المصري لديه الخبرة والإمكانات اللازمة للتعاون مع الجانب الصيني والعمل على تطوير برامج ومنتجات تلائم احتياجات السائح الصيني.

تحويل العلاقات المصرية الصينية إلى حركة سياحية واستثمارات

وشدد حسام الشاعر على أن المرحلة المقبلة تتطلب ترجمة الزخم الذي تشهده العلاقات المصرية الصينية إلى خطوات تنفيذية وبرامج واضحة وتعاون مباشر بين القطاع السياحي في البلدين.

وأوضح أن تحقيق استفادة أكبر من السوق الصيني يتطلب العمل على تحويل العلاقات المتميزة بين مصر والصين إلى مزيد من الحركة السياحية والاستثمارات والمشروعات المشتركة.

وأشار إلى أن زيادة السياحة الصينية في مصر تمثل فرصة أمام القطاع السياحي لتنويع الأسواق المصدرة للسياحة إلى مصر، والاستفادة من الإمكانات التي يتمتع بها السوق الصيني.

وأكد أن التعاون بين الجانبين يمكن أن يمتد إلى تطوير البرامج والمنتجات السياحية، إلى جانب إنشاء الفنادق وإدارة المنتجعات، بما يدعم فرص الاستثمار السياحي ويعزز الطاقة الفندقية.

القطاع السياحي المصري جاهز للتعاون مع الجانب الصيني

واختتم حسام الشاعر بالتأكيد على أن القطاع السياحي المصري لديه الخبرة والإمكانات اللازمة للتعاون مع الجانب الصيني، وتطوير برامج ومنتجات تتلاءم مع احتياجات السائح الصيني.

وأوضح أن تنوع المقاصد والمنتجات السياحية في مصر يتيح إمكانية تقديم برامج متكاملة تجمع بين السياحة الثقافية وزيارة المواقع الأثرية والسياحة الشاطئية والترفيهية، إلى جانب المنتجات السياحية الجديدة.

وأكد أن العمل خلال المرحلة المقبلة يستهدف البناء على العلاقات المتميزة بين البلدين، وتحويلها إلى نتائج عملية تدعم حركة السياحة والاستثمارات والمشروعات المشتركة.

وأشار إلى أن مصر تمتلك فرصة حقيقية لزيادة حصتها من السوق الصيني، في ظل العلاقات الاستراتيجية المتنامية بين البلدين، وتنوع المقاصد والمنتجات السياحية المصرية.

وشدد رئيس اتحاد الغرف السياحية على أن التعاون المصري الصيني في القطاع السياحي يمثل مجالًا مهمًا لتعزيز التقارب بين الشعبين، ودعم حركة السياحة والاستثمار، وتحويل الزخم السياسي إلى برامج سياحية وحركة سياحية واستثمارات جديدة.

حسام الشاعر