اخبار

برق سيستمز وسبرينتس تطلقان تجربة تدريب افتراضي لإعداد كفاءات الذكاء الاصطناعي

كتب: حنان محمد

أعلنت برق سيستمز عن تعاونها مع سبرينتس، الشركة الرائدة في ابتكار حلول تكنولوجيا التعليم المدعومة بالذكاء الاصطناعي، لتجربة التدريب الافتراضي من سبرينتس ضمن برنامج التدريب السنوي للشركة، من خلال مسار متخصص في الذكاء الاصطناعي يستهدف الخريجين الجدد والمهنيين الشغوفين بهذا المجال.

وتمثل الشراكة خطوة جديدة من برق سيستمز لتطوير برنامجها التدريبي، من خلال الاستفادة من تجربة التدريب الافتراضي التي تقدمها سبرينتس، وإعداد الكفاءات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي لسوق العمل.

ويستهدف البرنامج توفير تجربة عملية تحاكي طبيعة العمل داخل الشركات، بما يتيح للمشاركين خوض تجربة تدريبية ترتبط بالمهام والممارسات التي تشكل جزءًا من بيئة العمل.

التدريب الافتراضي يحاكي طبيعة العمل داخل الشركات

يقدم التدريب الافتراضي من سبرينتس تجربة عملية تحاكي طبيعة العمل داخل الشركات، حيث يشارك المتدربون في تخطيط دورات العمل، والاجتماعات، والعمل الجماعي، وتنفيذ المهام، والالتزام بالمواعيد النهائية.

كما يحصل المشاركون خلال التجربة على ملاحظات مستمرة وتقييمات تعتمد على مستوى الأداء، بما يهدف إلى تطوير مهاراتهم التقنية والمهنية.

وتستهدف التجربة تعزيز ثقة المشاركين بقدراتهم، ودعم قدرتهم على الانطلاق في مسارات مهنية بمجال الذكاء الاصطناعي، من خلال تدريب يقوم على المشاركة العملية وتنفيذ المهام ومتابعة مستوى الأداء.

وتسعى برق سيستمز من خلال التعاون مع سبرينتس إلى توفير تجربة تدريبية أكثر ارتباطًا بواقع العمل، بما يساعد على إعداد الكفاءات الناشئة وتأهيلها للتعامل مع طبيعة المهام التي تواجهها داخل الشركات.

حلول التدريب الافتراضي تواجه تحديات التدريب التقليدي

يأتي التعاون بين برق سيستمز وسبرينتس في الوقت الذي تواجه فيه برامج التدريب التقليدية عددًا من التحديات، من بينها محدودية القدرة على التوسع، وارتفاع الأعباء التشغيلية، إلى جانب صعوبة قياس أداء المتدربين بدقة.

ويقدم التدريب الافتراضي من سبرينتس تجربة أكثر تنظيمًا ومرونة، تتيح للشركة إدارة برنامج تدريبي متكامل وقابل للتوسع والقياس بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي.

وتوفر التجربة إطارًا يمكن من خلاله متابعة المتدربين خلال مراحل التدريب، إلى جانب الحصول على مؤشرات مرتبطة بمستوى الأداء والمهارات التي يظهرها كل مشارك.

وبذلك تركز برق سيستمز من خلال التجربة على الجمع بين التدريب العملي والمتابعة المستمرة للأداء، مع الاستفادة من إمكانات الذكاء الاصطناعي في تنظيم التجربة وقياس نتائجها.

مديرون افتراضيون لمتابعة أداء المتدربين

يخوض المشاركون التجربة داخل بيئة افتراضية تعكس هوية الشركة وطبيعة العمل بها، حيث يتولى مديرون افتراضيون مدعومون بالذكاء الاصطناعي توجيه المتدربين وتنظيم مهامهم ومتابعة تقدمهم.

كما يقدم المديرون الافتراضيون ملاحظات مخصصة بناءً على أداء كل متدرب، بما يتيح التعامل مع مستوى الأداء وفقًا لما يظهر خلال التجربة.

وتحصل الشركة كذلك على مؤشرات دقيقة حول عدد من المهارات والقدرات، من بينها مهارات التواصل، وتحمل المسؤولية، والعمل الجماعي، وجودة التنفيذ، والإمكانات القيادية.

وتوفر هذه المؤشرات رؤية أكثر وضوحًا حول أداء المشاركين خلال التدريب، بما يدعم عملية تقييم الكفاءات الناشئة ومتابعة مدى جاهزيتها المهنية.

وتعتمد تجربة برق سيستمز وسبرينتس على بيئة تدريبية افتراضية تجمع بين تنفيذ المهام والمتابعة والتقييم، مع الاستفادة من المديرين الافتراضيين المدعومين بالذكاء الاصطناعي في توجيه المشاركين.

50 مؤشر أداء لكل مشارك و95% ثقة في قرارات التوظيف

ويحقق التدريب نتائج ملموسة تشمل تعزيز حضور الشركة كجهة توظيف أمام أكثر من 100 ألف من الكفاءات الشابة، إلى جانب توسيع قاعدة المرشحين لديها بمعدل يصل إلى خمسة أضعاف.

كما يوفر البرنامج ما بين 15 و20 ساعة تشغيلية لكل متدرب، مع رصد أكثر من 50 مؤشر أداء لكل مشارك.

وتشمل النتائج كذلك رفع مستوى الثقة في قرارات التوظيف إلى 95%، وذلك من خلال تجربة واحدة متكاملة وسلسة.

وتعكس هذه النتائج طبيعة التجربة التي تقدمها برق سيستمز بالتعاون مع سبرينتس، والتي تجمع بين التدريب العملي، ومتابعة الأداء، ورصد المؤشرات، والاستفادة من الذكاء الاصطناعي في تجربة التدريب والتقييم.

ويتيح التدريب الافتراضي للشركة الحصول على مؤشرات مرتبطة بمستوى أداء المشاركين، إلى جانب توسيع قاعدة المرشحين والاستفادة من ساعات تشغيلية أقل لكل متدرب، مع الحفاظ على تجربة تدريبية متكاملة.

أيمن بازرعة: نرصد أكثر من 50 مؤشر أداء خلال التجربة

وقال أيمن بازرعة، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة سبرينتس: «تجربة التدريب الافتراضي مع برق سيستمز هي بالضبط نوع الشراكة التي تدفع عملنا إلى الأمام. معًا، نطبّق مديرين افتراضيين مدعومين بالذكاء الاصطناعي داخل بيئة برق الفعلية، بحيث يتكيّفون مع أسلوب عمل كل متدرب، ونرصد معًا أكثر من 50 مؤشر أداء خلال التجربة. إنه اختبار حقيقي لمدى قدرة الذكاء الاصطناعي على فهم الإمكانات الفعلية، لا مجرد المؤهلات».

ويعكس تصريح أيمن بازرعة التركيز على استخدام التدريب الافتراضي والمديرين الافتراضيين المدعومين بالذكاء الاصطناعي داخل بيئة العمل، مع الاعتماد على مؤشرات الأداء في تقييم المشاركين.

وتقوم التجربة، وفقًا لما أوضحته سبرينتس، على متابعة أسلوب عمل كل متدرب، ورصد أكثر من 50 مؤشر أداء خلال فترة التدريب.

بسام شرقاوي: الشراكة تتجاوز دورة تدريب واحدة

وأضاف بسام شرقاوي، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي للاستراتيجية في سبرينتس: «ما نبنيه مع برق سيستمز يتجاوز دورة تدريب واحدة. فمعًا، نثبت قدرة الذكاء الاصطناعي على تغيير الطريقة التي تكتشف بها الشركات كفاءاتها، عبر استبدال التخمين بالأدلة، والقرارات الفردية بعملية متكررة قائمة على البيانات. وهي شراكة نعتقد أن شركات أخرى في المنطقة ستستفيد من تجربتها».

وأوضح شرقاوي أن التعاون مع برق سيستمز لا يقتصر على دورة تدريبية واحدة، وإنما يرتبط بطريقة اكتشاف الشركات للكفاءات، من خلال الاعتماد على الأدلة والبيانات بدلًا من التخمين.

وتعتمد التجربة على عملية متكررة قائمة على البيانات، بما يتيح تقييم الكفاءات من خلال ما يظهر خلال فترة التدريب من أداء ومؤشرات.

محمود سليمان: نركز على إعداد كفاءات المستقبل

وقال محمود سليمان، رئيس المجموعة والرئيس التنفيذي لبرق سيستمز: «نؤمن في برق سيستمز بأن إعداد كفاءات المستقبل يتطلب توفير تجارب عملية ترتبط بشكل مباشر بواقع العمل. ومن خلال تجربة التدريب الافتراضي من سبرينتس، نسعى إلى استكشاف أسلوب أكثر تنظيمًا وذكاءً لدعم الكفاءات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، مع منح فرقنا رؤية أوضح لمستوى أداء المشاركين ومدى جاهزيتهم المهنية».

وأشار محمود سليمان إلى أهمية توفير تجارب عملية ترتبط بصورة مباشرة بواقع العمل، مؤكدًا أن تجربة التدريب الافتراضي من سبرينتس تستهدف استكشاف أسلوب أكثر تنظيمًا وذكاءً لدعم الكفاءات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي.

كما تركز التجربة على منح فرق برق سيستمز رؤية أوضح حول مستوى أداء المشاركين ومدى جاهزيتهم المهنية.

وتأتي هذه الرؤية في إطار تطوير البرنامج التدريبي للشركة، من خلال تجربة تعتمد على التدريب الافتراضي ومتابعة الأداء وتقييم المشاركين.

فرح صويلم: الشراكة تمنح رؤية قائمة على البيانات

وأضافت فرح صويلم، رئيس مجموعة الاستدامة وإدارة الموارد البشرية في برق سيستمز: «الطريقة التي نكتشف بها الكفاءات وننميها تحدد ملامح المستقبل الذي نبنيه في برق سيستمز. هذه الشراكة تستبدل الافتراضات بالأدلة، وتمنحنا رؤية أكثر دقة وقائمة على البيانات لإمكانات كل فرد، والثقة اللازمة للاستثمار في الكوادر التي ستقود قطاعنا نحو المستقبل».

وأكدت فرح صويلم أن طريقة اكتشاف الكفاءات وتنميتها تمثل جانبًا أساسيًا في بناء المستقبل داخل برق سيستمز، مشيرة إلى أن الشراكة تعتمد على استبدال الافتراضات بالأدلة.

كما توفر التجربة رؤية أكثر دقة وقائمة على البيانات لإمكانات كل فرد، بما يمنح الشركة الثقة اللازمة للاستثمار في الكوادر.

وتعتمد تجربة التدريب الافتراضي على مجموعة من المؤشرات التي تساعد في متابعة أداء المشاركين، بما يشمل مهارات التواصل، وتحمل المسؤولية، والعمل الجماعي، وجودة التنفيذ، والإمكانات القيادية.

تعاون بين برق سيستمز وسبرينتس لدعم الكفاءات الناشئة

ويجمع التعاون بين برق سيستمز وسبرينتس بين برنامج التدريب السنوي للشركة وتجربة التدريب الافتراضي المدعومة بالذكاء الاصطناعي، من خلال مسار متخصص يستهدف الخريجين الجدد والمهنيين الشغوفين بمجال الذكاء الاصطناعي.

وتوفر التجربة بيئة افتراضية تحاكي هوية الشركة وطبيعة العمل بها، إلى جانب مديرين افتراضيين مدعومين بالذكاء الاصطناعي لتوجيه المشاركين وتنظيم مهامهم ومتابعة تقدمهم.

كما تتيح التجربة رصد أكثر من 50 مؤشر أداء لكل مشارك، والحصول على مؤشرات مرتبطة بالتواصل وتحمل المسؤولية والعمل الجماعي وجودة التنفيذ والإمكانات القيادية.

وتشمل النتائج المعلنة للتجربة تعزيز حضور الشركة كجهة توظيف أمام أكثر من 100 ألف من الكفاءات الشابة، وتوسيع قاعدة المرشحين بمعدل يصل إلى خمسة أضعاف، وتوفير ما بين 15 و20 ساعة تشغيلية لكل متدرب.

كما ترتبط التجربة برفع مستوى الثقة في قرارات التوظيف إلى 95%، من خلال تجربة واحدة متكاملة وسلسة.

وبذلك تستهدف برق سيستمز من خلال تعاونها مع سبرينتس تطوير برنامجها التدريبي، ودعم الكفاءات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، وتوفير رؤية أكثر وضوحًا حول مستوى الأداء والجاهزية المهنية للمشاركين.