نجحت الجمعية المصرية للتأمين التعاوني في تجديد اتفاقيات إعادة التأمين الخاصة بها لعام 2026، مع زيادة الطاقة الاستيعابية لعمليات الضمان إلى 180 مليون جنيه للعميل الواحد، مقارنة بـ144 مليون
جنيه في 2025 وتعكس هذه الخطوة ثقة معيدي التأمين الدوليين في الأداء المالي والفني للجمعية، لعام الخامس على التوالي.
اتفاقيات إعادة التأمين تعزز الثقة والاستقرار المالي
أوضح مصطفى أبو العزم، العضو المنتدب الجمعية المصرية للتأمين وعضو مجلس إدارة اتحاد شركات التأمين المصرية،أن تحقيق الجمعية لمزايا تفضيلية متزايدة مع كل تجديد للاتفاقيات يدل على قوة مؤشراتها المالية وقدرتها على تحسين جودة المحفظة التأمينية وتعظيم كفاءة إدارة المخاطر وأشار أبو العزم إلى أن اتفاقيات إعادة التأمين لعام 2026 تمت بقيادة Malaysian Re لتأمينات الضمان وAfrica Re لباقي أنواع
التأمين، وهما من معيدي التأمين ذوي التصنيف الائتماني “A First Class”، ما يضمن أعلى مستويات الأمان والملاءة المالية للجمعية.
دعم التوسع والنمو المستدام في سوق التأمين المصري
تساهم الاتفاقيات في تعزيز ثقة العملاء والسوق في الجمعية، وتدعم قدرتها على تقديم حلولتأمينية متطورة تلبي احتياجات مختلف القطاعات وأكد أبو العزم أن هذه الشراكات تأتي في ظل بيئة اقتصادية تتطلب إدارة رشيدة للمخاطر وتعزيز الشراكات مع مؤسسات إعادة التأمين العالمية. كما أشارت شيماء صبحي، مدير الإدارة العامة لإعادة التأمين بالجمعية، إلى أن تجديد الاتفاقياتلعام 2026 تم بسهولة وسلاسة، بفضل الاستقرار الاقتصادي والسياسي في مصر، ما عزز ثقة معيدي التأمين الدوليين وسهل المفاوضات بشكل فعال.
التزام الجمعية المصرية للتأمين بالمعايير الدولية وحماية حملة الوثائق
أكدت صبحي أن قوة الملف الفني والمالي للجمعية تراكمت عبر السنوات، مما ساعد على الحفاظ على المزايا
التفضيلية للاتفاقيات كما أن الجمعية تلتزم باشتراطات الهيئة العامة للرقابة المالية بالتعامل مع شركات إعادةالتأمين المعتمدة وذات التصنيف الائتماني الدولي الموثوق، لضمان القدرة على الوفاء بالتعويضات وحماية شركات التأمين والعملاء على حد سواء وأضافت أن الجمعية نجحت في تحويل تحديات السوق إلى فرص تفاوضية، ما ساهم في زيادة الطاقة الاستيعابية للاتفاقيات، ودعم مسار نموها المستدام، مع التركيز على جودة الاكتتاب وتحسين نتائج الأعمال.


