اخبارسياحة وسفر

لميس الحديدي ترصد من المتحف المصري الكبير لحظات الفخر أمام رمسيس الثاني وتروي تفاصيل الإقبال القياسي

كتب: مروه ابوزاهر

في بداية أولى حلقات برنامجها التي تُبث من داخل المتحف المصري الكبير، وصفت الإعلامية لميس الحديدي

التجربة بأنها أكثر من مجرد زيارة؛ بل هي لقاء مباشر مع تاريخ يشع فخرًا ومسؤولية على كل مصري.

وأكدت في مستهل حديثها أن الوقوف داخل هذا الصرح العالمي يجعل الزائر يدرك حجم الحضارة التي

ينتمي إليها، وقيمة المسؤولية الواقعة عليه للمحافظة عليها وتقديمها إلى العالم بالشكل اللائق.

إقبال غير مسبوق: أكثر من عشرين ألف زائر يوميًا للمتحف المصري الكبير

أعلنت لميس الحديدي أن المتحف يشهد تدفقًا هائلًا من الزوار، إذ يتجاوز عددهم يوميًا عشرين

ألف شخص، وهو ما يعكس مكانته كأحد أهم المزارات السياحية والثقافية في المنطقة.

واعتبرت أن هذا الإقبال الاستثنائي يؤكد أن مصر تمتلك ما يجعلها في صدارة الخريطة السياحية العالمية.

نصيحة للزائرين: استعدوا لمساحة ضخمة وتجربة مختلفة

قالت الحديدي إن زيارة المتحف المصري الكبير تحتاج إلى استعداد خاص، إذ يجب على الزائر ارتداء

أحذية خفيفة وطبية بسبب امتداد مساحة المتحف واتساع قاعاته التي تبلغ اثنتي عشرة قاعة رئيسية.

وأوضحت أن الجولة تستغرق ساعات طويلة نظرًا لثراء المحتوى المعروض وتنوعه بين تماثيل وقطع أثرية

نادرة وممرات معمارية ضخمة.

رمسيس الثاني: محطة إجبارية تشعل شعور الفخر الوطني

وقفت الحديدي أمام تمثال رمسيس الثاني في بهو المتحف، ووصفت اللحظة بأنها من أكثر اللحظات

المؤثرة في الزيارة.

وأشارت إلى أن رمسيس الثاني، أول ملك في التاريخ يوقع اتفاقية سلام “قادش”، يجسد

في مكانه الحالي نموذجًا يجمع بين القوة والحكمة، وهو ما يستشعره كل زائر يقف أمام هذا الرمز التاريخي.

المتحف المصري الكبير… حضارة ومسؤولية نحو المستقبل

أكدت لميس الحديدي أن التجول داخل المتحف لا يثير فقط الإعجاب بالحضارة القديمة، بل يضع على عاتق

المصريين مسؤولية أن يكونوا امتدادًا لهذه الحضارة العظيمة.

وقالت إن المصريين مطالبون اليوم بالحفاظ على هذا الإرث الفريد وتقديمه للعالم بصورة حديثة تليق بما قدمه الأجداد.

تجربة شخصية: شعور لا يشبه أي شعور آخر

اختتمت الحديدي حديثها بالتأكيد على أنها زارت المتاحف والمعابد في أنحاء مصر، لكنها لم تشعر بالفخر

والانتماء مثلما شعرت داخل المتحف المصري الكبير.

وأكدت أن هذا الصرح يمثل إعلانًا حقيقيًا عن قدرة المصريين على بناء مستقبل ثقافي وسياحي يليق بمكانتهم التاريخية.