50 عداءً إماراتيًا ضمن الوفد.. والنسخة الثانية من الحدث تنطلق 27 سبتمبر بمشاركة متوقعة لنحو 15 ألف شخص
يتوجه وفد إماراتي يضم أكثر من 100 عضو إلى العاصمة الصينية بكين، للمشاركة في النسخة الثانية من ماراثون سور الصين العظيم في هواريو وسباق زايد الخيري 2026، والمقرر إقامته يوم 27 سبتمبر في منطقة هواريو.
ويضم الوفد عددًا من المسؤولين والممثلين الرسميين، إلى جانب 50 عداءً من دولة الإمارات، للمشاركة في الحدث الذي يتوقع أن يستقطب نحو 15 ألف مشارك من الصين ومختلف دول العالم.
استعدادات إماراتية للمشاركة في سباق زايد الخيري 2026
ويأتي توجه الوفد الإماراتي إلى بكين بعد أسابيع من التحضيرات والتدريبات، استعدادًا للمشاركة في محطة جديدة من المحطات الدولية لـسباق زايد الخيري.
وتحمل المشاركة الإماراتية في الحدث بُعدًا يتجاوز المنافسة الرياضية، إذ تجسد الإرث الإنساني للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والقيم التي أرساها في العطاء والتضامن وخدمة الإنسان، والتي شكلت جوهر رسالة السباق منذ انطلاقه.
تعاون إماراتي صيني لتنظيم ماراثون سور الصين العظيم
ويُنظم الحدث بالتعاون مع الحكومة الشعبية لمنطقة هواريو في بلدية بكين، واتحاد ألعاب القوى في بكين، ومكتب الرياضة في المنطقة، وبالشراكة مع «سباق زايد الخيري»، وبدعم من سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة لدى بكين.
كما يحظى الحدث بدعم عدد من الشركات الإماراتية الرائدة، من بينها إرث أبوظبي، ولِعماد، وايدج، ومبادلة، وطيران الإمارات وأدنوك، بما يعكس تكامل الجهود لإنجاح هذه المحطة الدولية وتعزيز الرسالة الرياضية والإنسانية للسباق.
محمد هلال الكعبي: مشاركة العدائين الإماراتيين تحمل رسالة إنسانية
وبهذه المناسبة، قال الفريق الركن (م) محمد هلال الكعبي، رئيس اللجنة المنظمة لسباق زايد الخيري، إن مشاركة 50 عداءً وعداءة من دولة الإمارات ضمن الوفد المتوجه إلى بكين تجسد التزام اللجنة بمواصلة حضور السباق في المحافل الدولية ونقل رسالته إلى مجتمعات جديدة.
وأضاف أن العدائين الإماراتيين لا يمثلون الدولة في حدث رياضي فحسب، وإنما يحملون أيضًا قيمًا إماراتية راسخة أسسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وجعلت من العطاء والتراحم وخدمة الإنسان نهجًا يتجاوز الحدود.
النسخة الثانية من سباق زايد الخيري في بكين
وأوضح الكعبي أن العودة إلى بكين للعام الثاني تمثل امتدادًا للنجاح الذي حققته النسخة السابقة، وتعكس عمق التعاون مع الشركاء في الصين.
وأشار إلى أن اجتماع آلاف المشاركين حول الرياضة والهدف الإنساني يؤكد قدرة هذه الفعاليات على بناء جسور جديدة بين المجتمعات، وتحويل المشاركة الرياضية إلى قيمة تتجاوز حدود المنافسة.
تخصيص 50% من عائدات السباق لدعم مستشفى هواريو
وتحتفظ الرسالة الإنسانية بموقعها في قلب نسخة بكين، مع تخصيص 50% من عائدات السباق لدعم مستشفى هواريو، بما يحول المشاركة الرياضية إلى مساهمة مباشرة في خدمة المجتمع المحلي وتعزيز الأثر الاجتماعي للحدث.
وتجمع النسخة المرتقبة عدائين من الإمارات والصين ومختلف دول العالم في رحاب سور الصين العظيم، أحد أبرز المعالم التاريخية في العالم، ضمن تجربة تجمع بين المنافسة الرياضية والتواصل الثقافي والهدف الإنساني.
سباق زايد الخيري يعزز التواصل بين الإمارات والصين
ومع انطلاق الوفد الإماراتي إلى بكين، يحمل أعضاؤه علم دولة الإمارات ورسالة سباق زايد الخيري إلى محطة دولية جديدة، في تأكيد على دور الرياضة كوسيلة للتقارب والعطاء، وقدرتها على تحقيق أثر يتجاوز حدود المنافسة والنتائج الرياضية.




