مصر للطيران: التزام كامل بالقواعد الدولية المنظمة لتعديل مواعيد الرحلات
أصدرت شركة مصر للطيران بيانًا توضيحيًا بشأن ما تم تداوله عبر أحد المواقع الإخبارية حول صدور حكم قضائي يتعلق بإلغاء رحلة جوية بين إسطنبول والقاهرة، مؤكدة أن ما نُشر لم يتضمن جميع التفاصيل المرتبطة بالقضية، بما قد يؤدي إلى تكوين صورة غير مكتملة لدى الرأي العام.
تفاصيل النزاع القضائي بين مصر للطيران والراكبين
وأوضحت الشركة أن الخبر المتداول أشار إلى صدور حكم من محكمة القاهرة الاقتصادية بإلزام مصر للطيران بسداد تعويض لراكبين نتيجة إلغاء رحلة من إسطنبول إلى القاهرة وعدم إخطارهما بالتعديل الذي طرأ على موعد السفر، إلا أنه أغفل الإشارة إلى صدور حكم آخر لصالح الشركة في الدعوى الفرعية المرتبطة بالقضية نفسها.
وأكدت مصر للطيران أن الحكم الصادر لصالحها أثبت التزامها الكامل بتطبيق الإجراءات والقواعد الدولية المعمول بها فيما يتعلق بإخطار المسافرين بأي تعديلات تطرأ على مواعيد الرحلات الجوية.
المحكمة تؤكد التزام مصر للطيران بإجراءات الإخطار
وبحسب ما أوضحته الشركة، فقد ثبت أمام المحكمة أن مصر للطيران قامت بإرسال جميع الإخطارات الخاصة بتعديل موعد الرحلة إلى شركة السياحة التي تولت إصدار تذاكر السفر للراكبين، وذلك وفق الإجراءات المتبعة والمعتمدة دوليًا.
وأضافت أن مسؤولية إخطار الراكبين بالتعديل كانت تقع على عاتق شركة السياحة، التي لم تقم بإبلاغهما بالتغييرات التي طرأت على موعد الرحلة.
التزام مستمر بحقوق العملاء وجودة الخدمات
وجددت مصر للطيران تأكيدها على التزامها الكامل بحقوق العملاء وحرصها المستمر على انتظام تشغيل الرحلات الجوية، إلى جانب اتخاذ جميع التدابير اللازمة لإخطار الركاب بأي تغييرات قد تطرأ على مواعيد السفر، بغض النظر عن أسبابها.
وأشارت الشركة إلى أن هذه الإجراءات تأتي في إطار سعيها الدائم لتقديم أفضل مستويات الخدمة وتعزيز ثقة العملاء في خدمات الناقل الوطني.
دعوة وسائل الإعلام إلى تحري الدقة والاعتماد على المصادر الرسمية
وفي ختام بيانها، دعت مصر للطيران وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية ومستخدمي منصات التواصل الاجتماعي إلى ضرورة تحري الدقة والموضوعية عند تناول الأخبار المتعلقة بالشركة، والاعتماد على المصادر الرسمية والجهات المختصة للتحقق من صحة المعلومات قبل نشرها.
وأكدت الشركة أن تداول معلومات غير مكتملة أو غير دقيقة قد يؤدي إلى انتشار استنتاجات خاطئة وشائعات تضر بسمعة الناقل الوطني لجمهورية مصر العربية، الذي يواصل أداء دوره وفق أعلى معايير المهنية والالتزام.




