عقد وزراء البترول والثروة المعدنية، والتعليم العالي والبحث العلمي، والشباب والرياضة، مائدة مستديرة بعنوان “قادة مستقبل الطاقة من الشباب.. تمكين الكفاءات الشابة لدعم قطاع الطاقة المصري”، وذلك ضمن فعاليات مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة إيجبس 2026، بمشاركة الكوادر الشابة من شركات الطاقة المحلية والعالمية.
تعزيز مهارات الشباب وتمكين الكفاءات في قطاع الطاقة
هدفت المائدة المستديرة إلى الاستماع لرؤى ومقترحات الشباب، والتعرف على التحديات التي تواجه تأهيلهم للقيادة المستقبلية في قطاع الطاقة والبترول والغاز.
وشملت المناقشات تطوير الخبرات العملية للشباب، والتفاعل مع فرق العمل والمشروعات المختلفة، ونقل الخبرات التراكمية من المستويات الوظيفية العليا، إلى جانب تعزيز مهارات اتخاذ القرار ومواكبة التحولات التكنولوجية والذكاء الاصطناعي في قطاع الطاقة.
وأشار المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، إلى أن هذه المائدة تمثل نموذجًا للعمل التكاملي بين الوزارات والشباب، بهدف تعزيز قدراتهم وتحويل الأفكار إلى خطوات تنفيذية ملموسة خلال 30 يومًا القادمة.
دور التعليم العالي في إعداد جيل طاقي مبتكر
أكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن الدولة تسعى لإعداد جيل قادر على الاستدامة والمواكبة في قطاع الطاقة، مشيرًا إلى أهمية مراجعة وتطوير البرامج الدراسية لتتوافق مع احتياجات سوق العمل، خاصة في مجالات الطاقة الجديدة والمتجددة.
كما أوضح أهمية دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات في التعليم والبحث العلمي لدعم التحول الرقمي في هذا القطاع الحيوي.
الشباب شركاء فعّالون في مستقبل الطاقة
شدد السيد جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، على أن تمكين الشباب يمثل حجر الأساس في بناء مستقبل مستدام لقطاع الطاقة، مؤكدًا أنهم ليسوا قادة المستقبل فقط، بل شركاء فاعلون في الحاضر.
وأضاف أن الوزارة تعمل على تطوير مراكز الشباب والمنشآت الرياضية لتكون متوافقة مع معايير الاقتصاد الأخضر، ودعم المبادرات الشبابية المرتبطة بالعمل المناخي والاستدامة.
التعليم الفني ودور المدارس التطبيقية في دعم قطاع الطاقة
أكد الدكتور أيمن بهاء الدين، نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، على أن منظومة التعليم تتطور لمواكبة احتياجات سوق العمل، من خلال إدماج مفاهيم الطاقة المتجددة والاستدامة، والتوسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية بالتعاون مع شركات قطاع البترول، مثل مدرسة أبو بكر للتكنولوجيا التطبيقية للغاز والطاقة المتجددة، ومدرسة ظهر للتكنولوجيا التطبيقية ببورسعيد.




