وجه الكاتب الصحفى سعيد جمال الدين سرحان، رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير بوابة المحروسة نيوز، نداءً إلى
فضيلة الدكتور أسامة الأزهرى، وزير الأوقاف، مطالبًا بتدخل عاجل لإنقاذ مسجد محمود خميس في منطقة الخوخة
بمصر القديمة، الذي أغلق أبوابه منذ أكثر من 15 عامًا بحجة وجود تصدعات في المبنى وأشار سرحان إلى أن
المسجد الذي تم تأسيسه منذ أكثر من 80 عامًا كان يشكل منارة إيمانية وروحية لأهالي المنطقتين، حيث كان
يخدم أكثر من 50 ألف مواطن من خلال إقامة الصلوات اليومية وصلاة الجمعة والمناسبات الدينية إلا أن غلقه
المستمر أدى إلى حرمان ديني قسري لآلاف الأسر من أداء شعائرهم في هذا البيت من بيوت الله.
إهمال المسؤولين: تجاهل شكاوى الأهالي يعمق الأزمة
أكد سعيد جمال الدين سرحان أن إغلاق المسجد طوال هذه السنوات ليس مجرد مسألة إدارية بل يشير إلى
إهمال إداري و تقاعس وظيفي من بعض المسؤولين في وزارة الأوقاف حيث أوضح أن الأهالي قدموا عشرات
الشكاوى طوال السنوات الماضية، ولكن قوبلت جميعها بالتجاهل التام من الجهات المعنية وتساءل سرحان قائلاً:
“من المسؤول عن ترك بيت من بيوت الله مغلقًا لمدة 15 عامًا دون حسم؟ ومن يتحمل وزر حرمان عشرات الآلاف
من أداء شعائرهم الدينية؟”

مسئولية وطنية وشرعية: إعادة فتح المسجد ليست رفاهية
شدد سرحان على أن إعمار بيوت الله ليس مجرد خيار إداري أو ترف، بل هو واجب شرعي ومسئولية وطنية.
وأضاف أن صمت بعض القيادات التنفيذية في وزارة الأوقاف تجاه هذا الملف يشكل خللاً جسيمًا يستوجب
التحقيق والمسائلة، خاصة وأنه يؤثر على حقوق المواطنين وأكد أن إعادة فتح المسجد لا تعني مجرد إصلاح
المبنى بل ستعني إنصاف أهالي منطقة الخوخة والشراقوة بأكملها، وإعادة الاعتبار لمهمة وزارة الأوقاف في
خدمة المواطنين وتلبية احتياجاتهم الروحية.
وزير الأوقاف: مطالبات محاسبية لتصحيح الوضع وإعادة الحياة للمسجد
في نهاية مناشدته، طالب الكاتب الصحفى سعيد جمال الدين سرحان وزير الأوقاف أسامة الأزهرى باتخاذ
إجراءات عاجلة لضمان إعادة الحياة إلى المسجد عبر الخطوات التالية:
تشكيل لجنة هندسية مستقلة لفحص المسجد من الناحية الإنشائية وتحديد حالة المبنى بشكل دقيق.
مراجعة أسباب تعطيل عرض المسجد على اللجان المختصة طوال السنوات الماضية.
محاسبة المسؤولين عن الإهمال أو التقاعس في التعامل مع المسجد وصيانته.
إدراج المسجد في خطة الصيانة والتطوير الفورية لضمان عودته إلى أداء شعائره الدينية دون مزيد من التأخير.
وأشار سرحان إلى أن إعادة فتح المسجد ستكون بمثابة صدقة جارية في ميزان من يتخذ القرار الشجاع،
مشدداً على أن ذلك سيسهم في إعادة الاعتبار لرسالة وزارة الأوقاف ويعكس التزامها بتلبية احتياجات
المواطنين في جميع جوانب حياتهم من خلال هذا النداء المحاسبي، يدعو سعيد جمال الدين سرحان
إلى تحقيق العدالة والمساواة بين أهالي منطقة مصر القديمة وإعادة فتح مسجد محمود خميس بعد
سنوات طويلة من الإغلاق من خلال اتخاذ الإجراءات اللازمة والمسئولية تجاه الحفاظ على بيوت الله،
يمكن إحياء الروح الدينية في المنطقة ومنح الأهالي فرصة لاستئناف حياتهم الدينية بشكل




