سلايدرسياحة وسفر

وزير السياحة يتفقد مشروعات ترميم معبد إسنا وإعادة تأهيل وكالة الجداوي ضمن خطة إحياء إسنا التاريخية

فتحى: إحياء إسنا التاريخية يعكس تكامل الحفاظ على التراث مع تنمية المجتمع والسياحة

كتب: حنان محمد

،قام  شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، بجولة موسعة بمدينة إسنا، تفقد خلالها مستجدات أعمال ترميم معبد خنوم (معبد إسنا)، ومشروع إعادة تأهيل وكالة الجداوي التاريخية، إلى جانب جولة في سوق قيسارية إسنا ولقاء البائعين للاستماع إلى آرائهم ومطالبهم.

وزير السياحة والآثار: تطوير معبد إسنا ووكالة الجداوي يعزز مكانة الأقصر كمقصد عالمي

رافق الوزير في جولته الدكتور محمد إسماعيل خالد، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، وعدد من قيادات الوزارة والمجلس الأعلى للآثار ومسؤولي المحافظة.

وخلال جولته بمعبد إسنا، استمع الوزير إلى شرح تفصيلي من بعثة الترميم المصرية الألمانية حول الجهود المبذولة منذ عام 2018 لإزالة طبقات السناج والأملاح وإظهار الألوان والنقوش الأصلية، خاصة المناظر الفلكية التي تزين سقف المعبد. كما شملت أعمال التطوير تحسين الخدمات المقدمة للزائرين، وإتاحة الموقع لذوي الهمم، وتزويده بنظام إضاءة حديث يراعي الطابع الأثري.

وأكد الوزير أن مشروع ترميم المعبد يمثل نموذجاً لما تبذله الدولة من جهود للحفاظ على التراث المصري وإبراز قيمته التاريخية، مشيراً إلى أن إحياء مدينة إسنا لا يقتصر على الآثار فقط، بل يشمل دعم المجتمع المحلي، وخلق فرص عمل جديدة، وتنمية المقومات السياحية للمدينة بما يعزز من مكانتها كوجهة سياحية متميزة.

كما تفقد الوزير وكالة الجداوي الأثرية التي أعيد افتتاحها عام 2021 ضمن مشروع “إعادة إحياء إسنا التاريخية”، والممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) وبإشراف المجلس الأعلى للآثار. واطلع على ما تم من أعمال ترميم وإعادة تأهيل للوكالة، التي تعود إلى القرن الثامن عشر وكانت مركزاً تجارياً رئيسياً للتبادل التجاري بين مصر وأفريقيا.

وشملت الجولة زيارة معرض الصور التراثية بالوكالة، الذي يعرض تاريخ إسنا وحرفها التقليدية، إضافة إلى الاستماع إلى شرح حول رؤية المشروع التي جمعت بين الحفاظ على التراث العمراني وإحياء الأنشطة الاقتصادية والثقافية للمدينة.

وفي ختام الزيارة، التقى الوزير الأثريين والمرممين العاملين بالمشروعات المختلفة في إسنا، مثمناً جهودهم ومؤكداً حرص الوزارة على تحسين بيئة العمل وتوفير الدعم اللازم لهم باعتبارهم حماة الحضارة المصرية وخط الدفاع الأول عن تاريخها العريق.

ويذكر أن معبد إسنا شُيّد في العصر البطلمي، ويعد أحد أبرز نماذج العمارة المصرية في العصرين اليوناني والروماني، فيما تعكس وكالة الجداوي الطابع التجاري المزدهر للمدينة في القرن الثامن عشر، بما يعزز من القيمة التاريخية والثقافية لإسنا كأحد المقاصد السياحية الفريدة في صعيد مصر