أكد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أن المسؤولية عن واقعة سرقة الأسورة من المتحف المصري بالتحرير تقع على عاتق القيادة القائمة على مركز الترميم داخل المتحف.
وأوضح فتحي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج الحكاية المذاع على قناة MBC مصر مساء السبت، أنه لا يلجأ إلى القرارات «العنترية» مثل الفصل أو الوقف عن العمل قبل استكمال الإجراءات المؤسسية، احترامًا لسمعة العاملين وحقوقهم، مشيرًا إلى أن التحقيقات الجارية ستكشف التفاصيل الكاملة، وأن المقصرين ستُتخذ بحقهم الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة، سواء بتحويلهم للنيابة أو باتخاذ إجراءات أخرى.
ونفى الوزير ما تردد حول إسناد مهمة تأمين المتحف إلى شركة أمن خاصة، مؤكدًا أن تلك المعلومات «عارية تمامًا من الصحة»، كما نفى وجود أي وقائع سابقة لسرقات من عهدة المتحف المصري. وبشأن كيفية خروج الأسورة من خلال بوابات الكشف عن المعادن، أوضح أنه لم يطلع بعد على محضر الشرطة المحوَّل للنيابة، وأن هذا السؤال تجيب عنه جهات التحقيق المختصة.
تفاصيل الواقعة
تعود أحداث القضية إلى 9 سبتمبر الجاري، حين تمكنت موظفة بالمتحف من سرقة الأسورة بأسلوب المغافلة، ثم تواصلت مع تاجر فضيات بمنطقة السيدة زينب بالقاهرة، والذي باعها لمالك ورشة ذهب بالصاغة مقابل 180 ألف جنيه. الأخير أعاد بيعها لعامل بمسبك ذهب مقابل 194 ألف جنيه، حيث جرى صهرها مع مشغولات أخرى لإعادة تشكيلها.
وبعد تقنين الإجراءات، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمين، الذين اعترفوا بارتكاب الواقعة، وضُبطت بحوزتهم المبالغ المالية الناتجة عن بيع الأسورة، بحسب بيان وزارة الداخلية




