أكد محمد غنام، مدير مبيعات شركة حصن المسافر لخدمات الحج والعمرة بالمملكة العربية السعودية، أن الشركة السعودية اتخذت إجراءات واضحة لتنفيذ الضوابط المنظمة لموسم العمرة، بما يضمن الالتزام الكامل بالاشتراطات السعودية ورفع جودة الخدمات المقدمة للمعتمرين.
وقال محمد غنام، في تصريحات على هامش الملتقى الدولي الخامس والعشرين للسياحة العربية والعمرة بالقاهرة، إن الضوابط السعودية أصبحت أكثر قوة ودقة، مشيرًا إلى أن الشركات تعمل على دعم وكلائها في مصر والدول الأخرى، ومساعدتهم في تطبيق متطلبات منصة “نسك” وتحقيق أعلى مستويات التقييم، بما يضمن استمرارهم في تقديم الخدمات دون مخالفات.
وأوضح أن إيقاف عدد من الوكلاء خلال الموسم الماضي لعدم التزامهم بمعايير التقييم المطلوبة عبر منصة “نسك” لم يؤثر على حركة العمرة أو تدفق المعتمرين، مؤكدًا أن المنصة أسهمت في رفع مستوى جودة الخدمات وتنظيم العلاقة بين الشركات السعودية ووكلائها في مختلف الدول.
وأشار محمد غنام إلى أن أسواقًا مثل إندونيسيا وماليزيا وتركيا تتفوق على السوق المصري من حيث أعداد المعتمرين، إلا أن السوق المصري يظل أحد أهم الأسواق الاستراتيجية بالنسبة للشركات السعودية، لما يتمتع به من قوة وتنظيم والتزام من جانب شركات السياحة.
وأضاف أن السوق المصري يلعب دورًا مؤثرًا في سوق العمرة، لافتًا إلى أن بدء الموسم المصري ينعكس بشكل مباشر على حركة الإشغال وأسعار الفنادق في مكة المكرمة والمدينة المنورة، نظرًا للطبيعة الخاصة للموسم المصري وتركيز الشركات المصرية على فنادق محددة تتمتع بجودة عالية، إلى جانب ارتفاع معدلات إنفاق المعتمر المصري مقارنة بالعديد من الأسواق الأخرى.
وتوقع محمد غنام ارتفاع تكلفة برامج العمرة خلال الموسم الجديد، مدفوعة بزيادة أسعار تذاكر الطيران وبعض عناصر التشغيل، إلا أنه أكد أن هذه الزيادة لن تؤثر على معدلات الإقبال، متوقعًا ألا تتجاوز الزيادة في أسعار البرامج نحو 5%، خاصة مع استمرار الطلب القوي على أداء العمرة.
وأشار محمد غنام إلى أن الأحداث الإقليمية والتوترات التي شهدتها المنطقة لم تؤثر على حركة العمرة، مؤكدًا أن الإجراءات التنظيمية والأمنية التي اتخذتها المملكة العربية السعودية حافظت على انسيابية الحركة، مع استمرار متابعة جودة الخدمات من خلال نظام تقييم الشركات عبر منصة “نسك”.
وفيما يتعلق بالطاقة الفندقية، أوضح أن زيادة عدد الفنادق في مكة المكرمة لن تؤدي بالضرورة إلى انخفاض الأسعار أو توفير أريحية كبيرة خلال مواسم الذروة، في ظل استمرار ارتفاع الطلب على الإقامة خلال الفترات الأكثر ازدحامًا.





