سلايدرسياحة وسفر

وزير السياحة يفتتح معرض «رمسيس وذهب الفراعنة» في لندن

كتب: حنان خليل

 

افتتح شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، معرض «رمسيس وذهب الفراعنة»، بقاعة NEON في Battersea Power Station بالعاصمة البريطانية لندن، في المحطة السابعة للجولة الدولية للمعرض، وذلك في إطار استراتيجية الدولة لتعزيز الدبلوماسية الثقافية والترويج للمقصد السياحي المصري عالميًا.

حضور رسمي ودبلوماسي رفيع المستوى

شهد الافتتاح حضور السفير أشرف سويلم سفير مصر لدى المملكة المتحدة، والدكتور هشام الليثي الأمين العام لـ المجلس الأعلى للآثار، إلى جانب قيادات وزارة السياحة والآثار، وممثلي الشركة المنظمة NEON، فضلًا عن مشاركة واسعة من كبار المسؤولين البريطانيين، وممثلين عن قصر باكنجهام، وأعضاء من مجلسي العموم واللوردات، وعدد من السفراء والشخصيات الثقافية والإعلامية وقيادات الجالية المصرية بالمملكة المتحدة.

الدبلوماسية الثقافية في قلب الحدث

وأكد وزير السياحة والآثار، خلال كلمته في الافتتاح والمؤتمر الصحفي، أن معرض «رمسيس وذهب الفراعنة» يمثل نموذجًا ناجحًا للدبلوماسية الثقافية المصرية، ويعكس قدرة الحضارة المصرية القديمة على التواصل مع شعوب العالم وإلهامهم عبر العصور، مشيرًا إلى أن الإقبال الكبير الذي شهده المعرض في محطاته السابقة يعكس المكانة الاستثنائية التي تحظى بها مصر عالميًا.

وأوضح أن استضافة لندن للمعرض تمثل إضافة مهمة لمسيرته الدولية، معربًا عن ثقته في أن يحقق نجاحًا كبيرًا، ويسهم في تعزيز التعاون الثقافي بين مصر والمملكة المتحدة.

الترويج للسياحة المصرية بأساليب مبتكرة

وأشار وزير السياحة  إلى أن المعارض الأثرية المؤقتة بالخارج تُعد أحد المحاور الرئيسية لاستراتيجية الوزارة للترويج للمقصد السياحي المصري بصورة مبتكرة، حيث لا تقتصر على عرض القطع الأثرية فحسب، بل تمثل دعوة مفتوحة لزيارة مصر واكتشاف كنوزها الحضارية على أرض الواقع، لاسيما في ظل التطوير الشامل الذي تشهده البنية التحتية السياحية والمتاحف، وفي مقدمتها المتحف المصري الكبير.

كما لفت إلى نجاح التعاون مع القطاع الخاص في تحسين الخدمات المقدمة للزائرين بالمواقع والمتاحف الأثرية، مع إعادة استثمار العوائد في أعمال الحفظ والصيانة والترميم.

نمو السياحة وأهمية السوق البريطاني

واستعرض وزير السياحة مؤشرات الأداء الإيجابي للقطاع السياحي المصري خلال عام 2025، مؤكدًا استمرار النمو مع بداية عام 2026، ومشددًا على أهمية السوق البريطاني باعتباره أحد أبرز الأسواق المصدرة للسياحة إلى مصر.

Image

كنوز أثرية واكتشافات جديدة

وأكد أن مصر لا تزال تزخر بالعديد من الكنوز الأثرية التي لم تُكتشف بعد، مشيرًا إلى قرب الإعلان عن اكتشافات أثرية جديدة، ووجود نحو 300 بعثة أثرية مصرية وأجنبية تعمل حاليًا في مواقع مختلفة، في إطار اهتمام الدولة بالحفاظ على التراث الأثري.

المعرض نافذة حضارية عبر آلاف السنين

من جانبه، أعرب السفير أشرف سويلم عن اعتزازه باستضافة لندن لهذا الحدث الثقافي العالمي، مؤكدًا أن المعرض يجسد جسرًا حضاريًا يربط بين مصر القديمة والعالم المعاصر، ويسهم في تعزيز العلاقات الثقافية المصرية–البريطانية.

فيما أوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار أن المعرض يسلط الضوء على شخصية الملك رمسيس الثاني، أحد أعظم ملوك مصر، ويضم مجموعة فريدة من القطع الأثرية الممتدة عبر عصور مختلفة، من بينها كنوز ذهبية نادرة، واكتشافات حديثة من منطقة سقارة.

Image

180 قطعة أثرية تحكي عظمة الحضارة المصرية

ويضم معرض «رمسيس وذهب الفراعنة» نحو 180 قطعة أثرية، من أبرزها تابوت الملك رمسيس الثاني من المتحف القومي للحضارة المصرية، وقطع مختارة من المتحف المصري بالتحرير، إلى جانب مكتشفات أثرية من سقارة وعدد من المتاحف المصرية، تعكس روعة وتنوع الحضارة المصرية القديمة من عصر الدولة الوسطى وحتى العصر المتأخر.