كشفت بيانات حديثة صادرة عن مجموعة IWG، المزود العالمي الأكبر لحلول العمل المرن، عن طفرة غير مسبوقة في الطلب على مساحات العمل المرنة في المدن الساحلية المصرية. ويأتي هذا النمو في ظل تبني الشركات لنماذج العمل الهجين، مما أتاح للموظفين فرصة الاستفادة من مزايا العمل المرن وقضاء فصل الصيف بالقرب من الشواطئ.
المجموعة العالمية تعزز شبكتها بـ 20 مركزاً جديداً في المناطق الساحلية استجابة للطلب المتنامي.
وأظهرت بيانات تتبع زيارات العملاء لدى IWG ارتفاعاً هائلاً في الإقبال على مواقعها بالمدن الساحلية، حيث سجلت مراكزها في الإسكندرية والغردقة والجونة زيادة في عدد الزيارات تجاوزت 500%. ويعزى هذا التحول إلى رغبة الموظفين في العمل من مواقع تتيح لهم الاستمتاع بأجواء الصيف الساحلية، بعيداً عن قيود المكاتب المركزية والتنقلات اليومية الطويلة.
ويتزامن هذا التوجه مع النمو السكاني الملحوظ في المدن الساحلية الجديدة مثل العلمين الجديدة والجونة، إلى جانب الزيادة السكانية المستمرة في المدن الكبرى كالإسكندرية، مما يخلق بيئة مثالية لازدهار مفهوم العمل المرن.
واستجابةً لهذا الطلب المتزايد، تواصل IWG خططها التوسعية الطموحة في السوق المصرية، حيث وقعت اتفاقيات لإضافة 20 مركزاً جديداً في المدن الساحلية الكبرى. وتأتي هذه الخطوة بعد النجاح الذي حققه افتتاح مركز Regus الجونة هذا العام، مع توقعات بافتتاح مراكز جديدة في مدينة العلمين الجديدة والساحل الشمالي قريباً.
وقد سلطت دراسة أخرى أجرتها IWG الضوء على الأهمية البالغة للمرونة في حياة الموظفين الذين انتقلوا للعيش في المناطق الساحلية، حيث أكد 78% منهم أنهم سيبحثون عن وظيفة جديدة إذا طُلب منهم العودة إلى التنقل لمسافات طويلة يومياً. وكشف 63% أنهم قاموا بالفعل بتغيير وظائفهم للحصول على مرونة أكبر تتناسب مع نمط حياتهم الجديد.
علاوة على ذلك، أشار 90% من الموظفين في المدن الساحلية إلى أن إنتاجيتهم قد زادت بفضل العمل المرن، بينما أكد 69% منهم استخدامهم المنتظم لمساحات العمل المشتركة. وانعكست هذه التجربة إيجابياً على جودة حياتهم (75%)، وساهمت في تبنيهم لنمط حياة صحي (68%)، وتحقيق توازن أفضل بين متطلبات العمل والحياة الشخصية (67%).
وتعليقاً على هذه النتائج، صرح مارك ديكسون، المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة IWG: “لطالما كانت المدن الساحلية من أكثر الأماكن جاذبية للعيش على مستوى العالم، لكن تكاليف التنقل اليومي الباهظة جعلتها خياراً صعباً للكثيرين. اليوم، مع تبني الشركات لنماذج العمل المرن، أصبح بإمكان الموظفين العمل بالقرب من منازلهم، مما يتيح لهم الإقامة في هذه المجتمعات الرائعة. لذا، نعمل على توسيع شبكتنا لتشمل مدناً مثل الإسكندرية والجونة وغيرها، لنمكن عملاءنا من العمل بكفاءة من أي مكان يختارونه”.
وأضاف ديكسون: “إننا نشهد نمواً قوياً في الطلب على مساحات العمل المرنة في المواقع الساحلية والضواحي. وشبكتنا مستمرة في التوسع لدعم الشركات التي تسعى إلى تعزيز الإنتاجية، وخفض التكاليف، وتمكين فرق عملها من أداء مهامهم من المواقع التي تحقق لهم أعلى مستويات الفعالية”.



