سلايدرسياحة وسفر

الهجوم السيبراني .. هاكرز أصاب مطارات أوروبا بالشلل وتضرر ملايين المسافرين

تأثر المطارات المصرية وتأخيرات في مواعيد الوصول

كتب: أشرف فهيم

أثار الهجوم السيبراني الذي شهدته المطارات الأوروبية، على مدى يومين، مخاوف قادة قطاع الطيران العالمي، وتضرر منه  ملايين المسافرين حول العالم، بعدما تم إلغاء مئات الرحلات، خاصة وأن الهجوم السيبراني امتدت أثاره إلى مطارات القارات الأخرى.

وفي مصر، أعلنت وزارة الطيران المدني عن تأثر عدد من الرحلات الجوية القادمة إلى مطارات مصرية رئيسية نتيجة الهجوم السيبراني الذي أصاب عدة مطارات أوروبية، وأكدت في بيان لها أن المطارات شهدت تأخيرات في وصول رحلات محدودة إلى مطار القاهرة الدولي من مطارات هيثرو (لندن)، لوتن (أيرلندا)، وبروكسل (بلجيكا)، وبرلين (ألمانيا)، بالإضافة إلى تأخيرات لبعض رحلات شركات الطيران الأجنبية إلى مطاري الغردقة وسفنكس.

الهجوم السيبراني

وأكدت الوزارة أن رحلات شركات الطيران المصرية لم تتأثر، وأنها تتابع الموقف لحظة بلحظة عبر غرفة العمليات المركزية بالتنسيق مع الجهات الدولية.

وأوضح البيان أن الهجوم أدى إلى تعطل مؤقت في أنظمة تكنولوجيا المعلومات بتلك المطارات، مما أثر جزئيا على حركة الإقلاع، ودعا الركاب إلى التحقق من مواعيد رحلاتهم عبر تطبيقات شركات الطيران، وأمر وزير الطيران المدني سامح الحفني بتعزيز التدابير الاحترازية ورفع درجة الجاهزية التشغيلية في جميع المطارات المصرية، مشددا على الالتزام بأعلى معايير الأمان لضمان عدم تأثر حركة الطيران بأي تداعيات محتملة.

الهجوم السيبراني

واستهدف الهجوم السيبراني الذي وقع ليلة الجمعة شركة كولينز إيروسبيس وهي شركة أميركية تابعة لـRTX (سابقا رايثيون)، المورد الرئيسي لأنظمة التحقق والإقلاع في العديد من المطارات العالمية، مما أدى إلى تعطيل برمجيتها في “مطارات مختارة” أوروبية.

وأبلغت المطارات المتضررة، بما في ذلك هيثرو (أكثر من 80 مليون مسافر سنويا)، بروكسل (حوالي 25 مليون)، برلين (براندنبورغ)، ومطاري دبلن وكورك في أيرلندا، عن تأخيرات وإلغاءات، حيث اضطرت إلى اللجوء إلى إجراءات يدوية للتحقق والإقلاع، مما أثر على آلاف الركاب.

وواجهت مطارات هيثرو ودالاس ولوس أنجلوس ودبلن وبروكسل وبرلين وبراندنبورج وأتلانتا مثل هذه التحديات، مما أدى إلى إلغاء رحلات جوية على نطاق واسع وفوضى للمسافرين. تسلط هذه الحوادث الضوء على نقاط الضعف المتزايدة في أنظمة المطارات الحيوية واعتمادها على التكنولوجيا.

الهجوم السيبراني

أدت الهجمات الإلكترونية، مثل هجمات الحرمان من الخدمة الموزعة للحجز من الخارج (DDoS) أو برامج الفدية، إلى توقف عمليات المطارات، بينما تسببت الأعطال الفنية في تأخيرات وارتباك، ونتيجة لذلك، عانى المسافرون في جميع أنحاء العالم من فترات انتظار طويلة وتفويت الوصلات وزيادة التوتر. يجب على المطارات وشركات الطيران الآن إدراك هذه المخاطر وتعزيز دفاعاتها لتجنب المزيد من الاضطرابات، ومع تزايد اعتماد السفر على التقنيات الرقمية، لم تكن الحاجة إلى تعزيز الأمن السيبراني وأنظمة موثوقة أكثر وضوحًا من أي وقت مضى.

وفي السنوات الأخيرة، واجهت المطارات في جميع أنحاء العالم اضطرابات خطيرة بسبب الهجمات الإلكترونية والأعطال الفنية. تسببت هذه الحوادث في تأخيرات وإلغاءات ومضايقات كبيرة للمسافرين. مع تزايد ترابط العالم، أصبحت المطارات وشركات الطيران أكثر عرضة للتهديدات السيبرانية التي قد تُعطّل العمليات وتُعرّض بيانات المسافرين للخطر. يستكشف هذا المقال أهم الثغرات التقنية والهجمات السيبرانية في المطارات في عامي 2024 و2025، مُسلّطًا الضوء على التحديات التي تواجهها المطارات في تأمين أنظمتها وضمان سلاسة العمليات.

وأصبحت الهجمات السيبرانية مصدر قلق متزايد في العديد من القطاعات، وقطاع الطيران ليس استثناءً. إذ تُستهدف المطارات بشكل متزايد من قِبل المُخترقين الذين يسعون إلى تعطيل العمليات، أو سرقة البيانات الحساسة، أو التسبب في الفوضى، وبالإضافة إلى الهجمات السيبرانية، يُمكن للأعطال التقنية – مثل أعطال البرامج أو الأنظمة – أن تُسبب اضطرابات واسعة النطاق. في عامي 2024 و2025، واجهت العديد من المطارات الرئيسية حول العالم هذه التحديات، مُبيّنةً مدى ضعف البنية التحتية الحيوية أمام التهديدات السيبرانية والأعطال التكنولوجية.

الهجوم السيبراني

وتسبب الهجوم في حدوث مشكلات كبيرة في تسجيل وصول الركاب وعمليات الصعود وجدولة الرحلات في هذه المطارات الأوروبية الرئيسية. واضطر الركاب إلى التعامل مع تأخيرات طويلة، بينما كافحت شركات الطيران لإدارة الفوضى. سلط الحادث الضوء على ضعف المطارات أمام الهجمات الإلكترونية التي تستهدف مزودي الخدمات التابعين لجهات خارجية، حيث تعتمد العديد من المطارات على شركات خارجية في أنظمة حيوية مثل تسجيل الوصول والصعود.