سياحة وسفر

وزير السياحة: نمو السياحة الوافدة إلى مصر 21% العام الماضي

كتب: حنان محمد

بحث شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، مع نظيره المالطي الدكتور جو إتيان أبيلا، سبل تعزيز التعاون السياحي بين مصر ومالطا، وزيادة الرحلات الجوية والبرامج السياحية المشتركة، بما يسهم في تنشيط الحركة السياحية المتبادلة وجذب مزيد من السائحين من الأسواق الدولية.

جاء ذلك خلال لقاء الوزيرين في العاصمة المالطية فاليتا، على هامش مشاركة شريف فتحي في فعاليات القمة السادسة والعشرين للمجلس العالمي للسفر والسياحة (WTTC)، حيث استعرض الجانبان فرص التعاون المشترك في مجالات الترويج السياحي، والنقل الجوي، والتدريب، والتبادل الثقافي.

شريف فتحي يكشف معدلات نمو السياحة الوافدة إلى مصر

أكد وزير السياحة والآثار أن الحركة السياحية الوافدة إلى مصر حققت نموًا بنسبة 21% خلال العام الماضي، فيما سجلت زيادة بنسبة 4% خلال العام الجاري حتى نهاية سبتمبر 2026.

وأوضح شريف فتحي استمرار جهود وزارة السياحة والآثار لتعزيز الترويج للمقصد السياحي المصري في مختلف الأسواق الدولية، والاستفادة من تنوع المنتجات والتجارب السياحية التي تقدمها مصر، بما يدعم نمو أعداد السائحين الوافدين ويعزز تنافسية القطاع السياحي.

واستعرض الوزير الاستراتيجية الحالية للترويج السياحي لمصر، والتي ترتكز على ثلاث رسائل رئيسية، تشمل إبراز التنوع السياحي الفريد، وأصالة التجربة السياحية المصرية، وما يوفره المقصد المصري من منتجات وتجارب سياحية فاخرة.

وأشار إلى أن تنوع المقومات السياحية في مصر يتيح للزائر الجمع بين أكثر من تجربة خلال الرحلة الواحدة، إلى جانب سهولة الانتقال بين الأنماط السياحية المختلفة خلال فترة زمنية قصيرة، وهو ما يعزز جاذبية مصر باعتبارها مقصدًا سياحيًا متكاملًا.

مصر ومالطا تبحثان تعزيز الرحلات الجوية المباشرة

من جانبه، استعرض وزير سياحة مالطا تطورات القطاع السياحي في بلاده، مشيرًا إلى استقبال مالطا نحو 5 ملايين سائح خلال العام الماضي.

كما تناول الجهود المبذولة لتشغيل رحلات طيران مباشرة بين القاهرة ومالطا من خلال شركة طيران مالطا (Air Malta)، بما يدعم سهولة التنقل بين البلدين ويعزز فرص زيادة الحركة السياحية المتبادلة.

وأكد الوزيران أهمية العلاقات الثنائية بين مصر ومالطا، والدور الذي يؤديه قطاع السياحة باعتباره أحد المحركات الرئيسية لدعم الاقتصادات الوطنية وتحقيق النمو الاقتصادي.

برامج سياحية مشتركة لجذب السياح من الأسواق البعيدة

اتفق الجانبان على تعزيز التنسيق بين القطاع الخاص في مصر ومالطا لإعداد برامج سياحية مشتركة تستهدف السائحين القادمين من الأسواق البعيدة، ومن بينها الولايات المتحدة وأستراليا.

كما بحثا إمكانية تنظيم رحلات بحرية في البحر المتوسط تشمل زيارة مصر ومالطا، بما يتيح تقديم تجارب سياحية متنوعة للسائحين، ويسهم في تنشيط السياحة بين البلدين وتوسيع نطاق التعاون في القطاع السياحي.

وتأتي هذه الخطوات في إطار الاستفادة من المقومات السياحية التي يتمتع بها البلدان، وتطوير منتجات مشتركة قادرة على جذب شرائح جديدة من السائحين في الأسواق الدولية.

التعاون في التدريب والاستفادة من الخبرات المصرية بالفنادق

وتطرق اللقاء إلى آفاق التعاون في مجال التدريب وتنمية الموارد البشرية السياحية، حيث بحث الجانبان إمكانية الاستفادة من الخبرات والكفاءات المصرية في قطاع الفندقة للعمل في مالطا.

ويستهدف هذا التعاون دعم تبادل الخبرات بين البلدين، وتعزيز المهارات المهنية للعاملين في القطاع السياحي، بما يسهم في تطوير جودة الخدمات الفندقية والسياحية ويدعم احتياجات سوق العمل.

بحث إقامة معرض مؤقت للآثار المصرية في مالطا

وفي سياق تعزيز التعاون الثقافي والسياحي، ناقش الوزيران إمكانية إقامة معرض مؤقت للآثار المصرية في مالطا، بهدف التعريف بالحضارة المصرية وما تمتلكه مصر من مقومات تاريخية وأثرية فريدة.

ومن شأن هذه المبادرة، حال تنفيذها، أن تدعم جهود الترويج للمقصد السياحي المصري، وتعزز الروابط الثقافية بين البلدين، وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون في مجالات السياحة والآثار.

حضور رسمي خلال لقاء وزيري السياحة المصري والمالطي

شارك في اللقاء السفيرة شيماء بدوي، سفير مصر لدى مالطا، والدكتور أحمد يوسف، الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، ورنا جوهر، مستشار الوزير للتواصل والعلاقات الخارجية والمشرف العام على الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات، والدكتور أحمد نبيل، معاون الوزير للطيران والمتابعة، وبنان السلاموني، نائبة السفير المصري لدى مالطا.

ويأتي اللقاء ضمن جهود وزارة السياحة والآثار لتعزيز التعاون الدولي، وتوسيع الشراكات السياحية، وتنويع الأسواق المصدرة للسياحة إلى مصر، بما يدعم استمرار نمو الحركة السياحية الوافدة ويعزز مكانة المقصد المصري على خريطة السياحة العالمية.