بحث الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، مع السيد خليو بنيا هيكتور، رئيس مفوضية الطيران المدني لدول أمريكا اللاتينية والكاريبي «LACAC»، آفاق التعاون المشترك وتبادل الخبرات في عدد من المجالات ذات الأولوية بصناعة النقل الجوي، وذلك على هامش فعاليات منتدى «Aerospace Future Technology Symposium».
ويأتي اللقاء في ضوء التطورات المتسارعة التي يشهدها قطاع الطيران عالميًا، وما تفرضه من أهمية لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين الدول والمنظمات والهيئات الإقليمية والدولية، إلى جانب بحث سبل الاستفادة من التطورات التكنولوجية الحديثة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة.
وزير الطيران يبحث ملفات التعاون مع «LACAC»
تناول اللقاء عددًا من الموضوعات المرتبطة بأجندة الطيران المدني الدولي، من بينها الجمعية العامة غير العادية، وتوزيع المقاعد بين الدول، وآليات دعم التجمعات الإقليمية.
كما تطرق اللقاء إلى مقاعد مجلس الملاحة الجوية المخصصة لعدد من الأقاليم، إلى جانب بحث سبل دفع التعاون بين مجموعة الدول اللاتينية ومصر في عدد من المجالات المرتبطة بقطاع الطيران المدني.
وشملت مجالات التعاون التي جرى بحثها السلامة والأمن الجوي، والتحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، وبناء القدرات وتنمية الكوادر، فضلًا عن تبادل الرؤى بشأن مستقبل صناعة الطيران وأبرز القضايا ذات الاهتمام المشترك على أجندة الطيران المدني الدولي.
تعزيز العلاقات بين مصر ودول أمريكا اللاتينية والكاريبي
وأكد الدكتور سامح الحفني حرص مصر على تعزيز علاقاتها الثنائية مع دول أمريكا اللاتينية والكاريبي، في ضوء ما يجمعها من خصائص وتحديات مشتركة.
وشدد وزير الطيران المدني على أهمية مواصلة توسيع أطر التعاون مع المنظمات والهيئات الإقليمية والدولية، بما يسهم في تبادل الخبرات وأفضل الممارسات، ويدعم جهود تطوير منظومة الطيران المدني ومواكبة التحولات المتسارعة التي يشهدها القطاع.
وأشار الدكتور سامح الحفني إلى أهمية تعزيز الحوار الدولي بشأن توظيف الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة في تطوير كفاءة العمليات، ودعم مستويات السلامة والأمن، إلى جانب رفع جاهزية منظومة النقل الجوي لمتطلبات المستقبل.
الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة في مقدمة المباحثات
وحظي توظيف الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة بجانب مهم من اللقاء، في ظل التطور المتسارع الذي تشهده صناعة الطيران عالميًا.
وجرى تبادل الرؤى حول إمكانات هذه التقنيات في تطوير كفاءة العمليات، وتعزيز السلامة والأمن، ودعم جاهزية منظومة النقل الجوي، بما يتواكب مع المتغيرات المستقبلية التي يشهدها القطاع.
كما تناول اللقاء مجالات التحول الرقمي وبناء القدرات وتنمية الكوادر، إلى جانب بحث فرص تبادل الخبرات وأفضل الممارسات بين مصر ودول أمريكا اللاتينية والكاريبي.
رئيس «LACAC» يشيد بأهمية «EIAS 2026»
ومن جانبه، أعرب السيد خليو بنيا هيكتور عن سعادته بالمشاركة في فعاليات النسخة الثانية من معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء «EIAS 2026».
وأكد رئيس مفوضية الطيران المدني لدول أمريكا اللاتينية والكاريبي أن تنظيم المعرض في نسخته الثانية يعكس تنامي أهمية هذا الحدث كمنصة دولية تجمع صناع القرار والخبراء والمؤسسات والشركات العاملة في مجالات الطيران والفضاء والدفاع.
وأشاد بنيا بأهمية انعقاد منتدى «Aerospace Future Technology Symposium» ضمن فعاليات المعرض، باعتباره مساحة مهمة لتبادل الرؤى حول مستقبل صناعة الطيران في ظل التطور المتسارع للتكنولوجيا.
الأنظمة ذاتية التشغيل والتكامل بين الإنسان والآلة
وأشار رئيس مفوضية «LACAC» إلى أهمية التطورات التكنولوجية الحديثة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي والأنظمة ذاتية التشغيل والتكامل بين الإنسان والآلة.
وأوضح أن هذه التقنيات تتيح فرصًا لتطوير كفاءة العمليات، وتحسين إدارة الحركة الجوية، وتعزيز مستويات السلامة والأمن في قطاع النقل الجوي.
وتأتي هذه الرؤى في إطار النقاشات المرتبطة بمستقبل صناعة الطيران، وما تشهده من تطورات متسارعة في استخدام التكنولوجيا والتقنيات المتقدمة.
تطلع إلى توسيع التعاون والشراكات الدولية
وأعرب السيد خليو بنيا عن تطلعه إلى أن تواصل النسخة الثانية من «EIAS 2026» ترسيخ مكانتها كمنصة دولية للحوار وتبادل الخبرات واستعراض أحدث الابتكارات والتقنيات.
كما أعرب عن أمله في أن تسهم فعاليات المعرض والمنتدى في فتح آفاق جديدة للتعاون والشراكات الدولية، وتبادل الخبرات بشأن توظيف الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة في تطوير صناعة الطيران.
وأكد أن مواصلة الحوار وتبادل الخبرات حول التقنيات الحديثة من شأنها دعم التوجهات المستقبلية للقطاع، وتعزيز فرص التكامل بين مختلف أطراف صناعة النقل الجوي.
حضور قيادات الطيران المدني المصري
حضر اللقاء الملاح سامح محمد فوزي، رئيس سلطة الطيران المدني المصري، والأستاذة ريم عرابي، مندوب مصر المناوب لدى منظمة الطيران المدني الدولي «الإيكاو».
ويعكس اللقاء أهمية مواصلة التنسيق والتعاون بين مصر ودول أمريكا اللاتينية والكاريبي، إلى جانب تعزيز تبادل الخبرات في المجالات المرتبطة بالطيران المدني، بما يشمل السلامة والأمن الجوي، والتحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، وبناء القدرات وتنمية الكوادر.




