نفذ بنك التعمير والإسكان تدريبًا تفاعليًا لمحاكاة هجوم سيبراني (Tabletop Exercise)، بالتعاون مع شركة Unit 42، إحدى الشركات العالمية المتخصصة في محاكاة الهجمات السيبرانية والاستجابة للتهديدات الرقمية، وذلك في إطار استراتيجية البنك لتعزيز منظومة الأمن السيبراني ورفع جاهزيته للتعامل مع المخاطر والتهديدات الرقمية، وبما يتماشى مع توجهات وتعليمات البنك المركزي المصري في هذا المجال.
تدريب عملي لقياس جاهزية فرق العمل
ويهدف التدريب الذي نفذه بنك التعمير والإسكان إلى تقييم كفاءة وفاعلية خطط الاستجابة للحوادث السيبرانية، وقياس مدى جاهزية فرق العمل وقدرتها على التعامل مع مختلف السيناريوهات المحتملة، من خلال محاكاة مواقف عملية تعكس طبيعة التهديدات الرقمية المتصاعدة.
كما ركز التدريب على تعزيز قدرة فرق العمل على التعامل الاستباقي مع الحوادث السيبرانية، بما يسهم في رفع مستوى الوعي المؤسسي وترسيخ مفهوم المسؤولية المشتركة في مواجهة المخاطر الرقمية، إلى جانب تطوير آليات اتخاذ القرار ورفع سرعة الاستجابة خلال الأزمات.
تعزيز الأمن السيبراني ودعم استمرارية الأعمال
ويأتي هذا التدريب في إطار حرص بنك التعمير والإسكان على مواصلة تطوير قدراته الرقمية وتعزيز منظومة الحماية الإلكترونية، بما يدعم استمرارية الأعمال ويضمن تقديم خدمات مصرفية آمنة للعملاء، في ظل التطور المتسارع للتهديدات والهجمات السيبرانية التي تواجه المؤسسات المالية حول العالم.
وفي هذا السياق، صرح يحيى أبو الفتوح، الرئيس التنفيذي العضو المنتدب لبنك التعمير والإسكان، بأن تنفيذ هذا التدريب المتخصص يأتي في إطار حرص البنك على مواصلة تطوير قدراته الرقمية ورفع كفاءة كوادره، بما يتماشى مع متطلبات وتعليمات البنك المركزي المصري.
وأكد الالتزام المستمر بالمتطلبات والتعليمات الرقابية الصادرة عن البنك المركزي المصري، إلى جانب العمل على تعزيز قدرة البنك على الاستجابة الفعالة للمخاطر والتهديدات السيبرانية والتعامل معها بكفاءة وسرعة.

التحول الرقمي ضمن استراتيجية بنك التعمير والإسكان 2025–2030
وأوضح أبو الفتوح أن استراتيجية بنك التعمير والإسكان للفترة من 2025 إلى 2030 تضع التحول الرقمي ضمن محاورها الرئيسية، بما يدعم بناء منظومة مصرفية متكاملة تتمتع بمستويات مرتفعة من الأمان والمرونة.
وأشار إلى أهمية الاستثمار المستمر في العنصر البشري، من خلال تنفيذ برامج تدريبية متخصصة تسهم في إعداد كوادر مؤهلة ومدربة وفقًا لأحدث الممارسات في مجالات التكنولوجيا والأمن السيبراني.

تعاون مع الشركات العالمية المتخصصة في الأمن السيبراني
ولفت إلى مواصلة بنك التعمير والإسكان تعاونه مع كبرى الشركات العالمية والمتخصصة في مجالي التكنولوجيا والأمن السيبراني، بهدف تبني أحدث التقنيات والحلول التي تسهم في تعزيز كفاءة العمليات وإدارة المخاطر، فضلًا عن حماية أنظمة البنك وبياناته ودعم استدامة الأعمال.
ويعكس هذا التوجه حرص البنك على مواكبة التطورات المتسارعة في قطاع الخدمات المصرفية الرقمية، وتعزيز قدراته في مواجهة المخاطر السيبرانية، بما يدعم مكانته كأحد أبرز البنوك التجارية الشاملة في السوق المصرفي المصري.
تدريبات محاكاة الأزمات ترفع كفاءة الاستجابة
ومن جانبه، أكد عمرو طمان، رئيس قطاع أمن المعلومات ببنك التعمير والإسكان، أن الاستثمار المستمر في رفع جاهزية فرق العمل وتطوير قدراتها يمثل أحد الركائز الأساسية لتعزيز كفاءة العمليات المصرفية واستمرارية الأعمال.
وأوضح أن تنفيذ التدريبات العملية لمحاكاة الأزمات السيبرانية يسهم في اختبار مدى تكامل الأدوار والإجراءات بين قطاعات البنك المختلفة، فضلًا عن تعزيز سرعة الاستجابة واتخاذ القرارات المناسبة في المواقف الطارئة.
وأكد أن هذه التدريبات تدعم قدرة بنك التعمير والإسكان على التعامل مع التحديات والمخاطر الرقمية بكفاءة، بما يسهم في توفير خدمات مصرفية آمنة للعملاء وتعزيز الثقة في الخدمات المصرفية الرقمية.





