سياحة وسفر

وزير السياحة: حوافز لدعم شركات الطيران وخطط لزيادة الطاقة الفندقية في مصر

كتب: حنان محمد

التقى شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، ممثلي وكالة الأنباء الفرنسية (AFP) وعددًا من الصحف والمجلات المتخصصة في السياحة والسفر، وذلك خلال زيارته الرسمية إلى العاصمة الفرنسية باريس، حيث استعرض أبرز مؤشرات أداء قطاع السياحة في مصر وخطط الدولة لتعزيز الاستثمار السياحي وزيادة الطاقة الفندقية.

نمو الحركة السياحية إلى مصر خلال 2026

أكد وزير السياحة والآثار أن الحركة السياحية الوافدة إلى مصر سجلت نموًا بنسبة 4% منذ بداية عام 2026 وحتى الأسبوع الأول من شهر يونيو، مع توقعات باستمرار هذا الأداء الإيجابي وتحقيق نمو يتراوح بين 5% و7% بنهاية العام الجاري مقارنة بعام 2025.

كما أشار إلى أن السوق الفرنسي حقق أداءً متميزًا، حيث ارتفعت أعداد السائحين الفرنسيين الوافدين إلى مصر بنسبة 22% منذ يناير 2026 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

حوافز لدعم شركات الطيران واستمرار النمو السياحي

وأوضح شريف فتحي أن ارتفاع أسعار الوقود يمثل أحد أبرز التحديات أمام صناعة السياحة عالميًا، بعدما دفع بعض شركات الطيران إلى تقليص عدد الرحلات وساعات التشغيل.

وأضاف أن هذه الشركات بدأت تدريجيًا في استعادة طاقتها التشغيلية، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية اتخذت حزمة من الإجراءات التحفيزية لدعم شركات الطيران، إلى جانب إطلاق الوزارة حوافز إضافية للحفاظ على معدلات الحركة السياحية وضمان استمرار التشغيل.

تطوير البنية التحتية وزيادة الغرف الفندقية

وأشار الوزير إلى أن الدولة تواصل تنفيذ مشروعات تطوير البنية التحتية، بما يشمل شبكات الطرق والسكك الحديدية والمطارات، إلى جانب تهيئة بيئة جاذبة للاستثمار، خاصة في القطاع الفندقي.

وأوضح أن هذه الجهود تستهدف زيادة أعداد الغرف الفندقية لاستيعاب النمو المتوقع في أعداد السائحين، في إطار خطة الدولة لاستقبال 30 مليون سائح بحلول عام 2030.

استحداث “شقق الإجازات” لدعم الطاقة الاستيعابية

وفي إطار تنويع أنماط الإقامة السياحية، كشف وزير السياحة والآثار عن استحداث نمط “شقق الإجازات”، مع اعتماد الضوابط المنظمة لهذا النشاط، بما يضمن الالتزام بمعايير الجودة والسلامة والصحة المهنية، ويوفر خيارات إقامة متنوعة تلبي احتياجات مختلف السائحين.

خطة شاملة لتطوير منطقة أهرامات الجيزة

وتناول الوزير مشروع تطوير الخدمات بمنطقة أهرامات الجيزة والمنطقة المحيطة بها، موضحًا أنه يجري إعداد مخطط استراتيجي يمتد من مطار سفنكس الدولي وحتى منطقة دهشور.

وأوضح أن المخطط يشمل منطقة الأهرامات، والمنطقة المحيطة بـالمتحف المصري الكبير، إلى جانب إنشاء فنادق جديدة ومنتجعات سياحية ومشروعات ترفيهية وثقافية، بهدف تحويل المنطقة إلى واحدة من أهم المقاصد السياحية العالمية.

وأشار إلى أن الدولة تستهدف توفير ما بين 20 ألفًا و25 ألف غرفة فندقية في هذه المنطقة بحلول عام 2030، بما يدعم خطط النمو السياحي ويعزز مكانة مصر على خريطة السياحة العالمية.