سلايدرسياحة وسفر

ناصر تركي: خطة شاملة لتدريب العمالة السياحية وضمان نجاح موسم الحج والعمرة

كتب: حنان محمد

أكد ناصر تركي، نائب رئيس الاتحاد المصري للغرف السياحية، أن القطاع السياحي في مصر يواجه تحديات كبيرة

بسبب نقص العمالة المدربة، نتيجة لتداعيات الأزمات الجيوسياسية، التي أثرت على حركة السياحة على مدار

السنوات الماضية كما تناول تركي عدة نقاط هامة حول التوسع في مشروعات السياحة في مصر، وكذلك الخطط

المستقبلية لتنظيم موسمي الحج والعمرة 2023.

نقص العمالة المدربة في القطاع السياحي وسبل معالجته

وأوضح ناصر تركي أن القطاع السياحي يعاني من نقص واضح في العمالة المدربة، حيث انتقل عدد كبير من

الكفاءات للعمل في مجالات أخرى أو السفر للعمل بالخارج هذا النقص أدى إلى منافسة شديدة بين الفنادق

والمنشآت السياحية لاجتذاب العمالة الماهرة وأكد تركي أن الاتحاد المصري للغرف السياحية بدأ في تنفيذ

خطة شاملة لمعالجة هذه الأزمة من خلال إطلاق برامج تدريبية متخصصة في مجالات مثل الطهي،

الأمن الفندقي، والإدارة التشغيلية كما أشار إلى توقيع بروتوكولات تعاون مع عدة وزارات وجهات معنية

لتطوير التدريب المهني.

التعليم المزدوج وبرامج تدريبية لتأهيل العاملين

أضاف ناصر تركي أن الاتحاد وقع بروتوكول تعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني لتطبيق نظام التعليم المزدوج،

الذي يجمع بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي داخل المنشآت السياحية. كما أشار إلى التعاون مع جامعة

حلوان وعدد من المعاهد المتخصصة لإعداد خريجين مدربين على أحدث المعايير المهنية وتطرق أيضًا إلى إطلاق

منصة إلكترونية للتدريب المهني التي تهدف إلى دعم المتدربين من خلال برامج الدعم الدولي في مجال التدريب

المهني وتبادل الخبرات.

التدريب العملي أساس تأهيل الطلاب السياحيين

شدد نائب رئيس الاتحاد على أن التدريب العملي يمثل أساسًا رئيسيًا في تأهيل الطلاب للعمل في القطاع

السياحي، حيث يمتد التدريب إلى ستة أشهر كاملة داخل الفنادق والمنشآت السياحية كما أشار إلى أن

الجامعات المصرية في الدلتا والصعيد تعمل على تنفيذ برامج التعليم المزدوج داخل الفنادق لضمان جاهزية

الخريجين لسوق العمل وأكد أن العنصر البشري سيظل أساس تقديم الخدمة السياحية، رغم التطور التكنولوجي،

مشيرًا إلى أن الروبوتات والأنظمة الذكية لا يمكن أن تحل محل الخبرة البشرية في الفنادق والمطاعم.

انتعاشة السياحة في مصر واحتياج القطاع للعمالة المدربة

أشار تركي إلى أن القطاع السياحي يشهد انتعاشة واضحة، حيث شهدت المشروعات الفندقية في مناطق مثل

الساحل الشمالي، مرسى علم، الجونة، والعين السخنة توسعًا كبيرًا. هذا التوسع أدي إلى زيادة الطلب على

العمالة المدربة ورفع قيمتها في سوق العمل وأوضح أن جذب الكوادر المدربة يتم عبر حزم متكاملة تشمل فرص

الترقي والتدريب المتخصص، بالإضافة إلى تحسين الأجور والمزايا التي تقدمها المنشآت الكبرى، بما يضمن

استقرار العاملين.

خطة الاتحاد لتدريب 500-600 ألف شخص في الفترة المقبلة

كشف ناصر تركي عن أن خطة الاتحاد تهدف إلى تدريب ما بين 500 و600 ألف شخص في الفترة المقبلة،

مع التنسيق المستمر مع الجهات المعنية للحصول على بيانات دقيقة حول احتياجات سوق العمل.

كما أشار إلى أن الاتحاد يستهدف رفع كفاءة العاملين في اللغة الإنجليزية باعتبارها أداة رئيسية للتواصل

مع السائحين، وتدريب جميع التخصصات الفندقية بالتعاون مع وزارة السياحة.

ملف الحج والعمرة: الأسعار منضبطة واهتمام بالغ بالتنظيم

فيما يتعلق بملف الحج، أكد تركي حرص شركات السياحة على تنظيم رحلات الحج والعمرة بما يضمن استقرار

الحجاج المصريين، مع الالتزام الكامل بالضوابط الصادرة من وزارة السياحة والجانب السعودي. وأوضح أن أسعار

برامج الحج تبدأ من 190 ألف جنيه للبرنامج البري، و210 آلاف جنيه لبرامج الطيران، تشمل الإقامة والتغذية

والخدمات الأساسية دون تذكرة الطيران وأشار إلى أن أي زيادة في الأسعار ترجع إلى ارتفاع تكلفة الإقامات

بالفنادق والمشاعر المقدسة، وكذلك الضرائب والرسوم في المملكة العربية السعودية.

تحذير من الدعوات الوهمية للحج

حذر تركي من الاعتماد على الدعوات الوهمية للحج، مشددًا على ضرورة أن تكون الدعوات موثقة ومعتمدة رسميًا

من السفارة السعودية كما أشار إلى أن كوتة الحجاج المصريين لهذا العام تبلغ نحو 78 ألف حاج، وتنظيم الحج يتم

عبر ثلاثة مسارات رئيسية:

بعثات نوعية عبر شركات السياحة المصرية.

برامج مباشرة للحجاج من أمريكا وأوروبا عبر شركات سعودية.

برامج المجاملات التي تنظمها وزارات المملكة.

نجاح في تنظيم العمرة والتنسيق مع الجانب السعودي

فيما يخص العمرة، أكد ناصر تركي نجاح الاتحاد في تنظيم رحلات العمرة مؤخرًا بالتنسيق مع الجانب السعودي، حيث

يتم الالتزام بنظام الاستعداد المسبق لضمان وضوح مسار المعتمر من لحظة دخوله المملكة حتى مغادرته كما

أوضح أن الشركات المصرية تتعامل مباشرة مع الوكلاء السعوديين المسؤولين عن تفاصيل الرحلات داخل المملكة.