أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، أن المشروع يُعد أحد الإسهامات الجديدة التي تضيف إلى خريطة التنمية العمرانية في مصر، باعتباره مشروعًا متكاملًا يعمل على مدار العام ويضم أنشطة سكنية وسياحية وتجارية ومركز مؤتمرات ومارينا وخدمات ترفيهية متنوعة.
رئيس الوزراء
وذلك في كلمته خلال الإعلان عن إطلاق مشروع «أبراج ومارينا المونت جلالة» بالعين السخنة،
وأشار رئيس الوزراء إلى أن المشروع يتوافق مع مستهدفات رؤية مصر 2030 والاستراتيجية القومية للتنمية العمرانية حتى عام 2052، كما ينسجم مع المخطط الاستراتيجي القومي للاستفادة من السواحل المصرية في تنفيذ مشروعات متكاملة تضيف غرفًا سياحية جديدة وتُسهم في تحقيق هدف الوصول إلى 30 مليون سائح بحلول عام 2030.
وأكد مدبولي أن المشروع يمثل نموذجًا ناجحًا للشراكة بين الدولة والقطاع الخاص، في إطار توجه الدولة لدعم القطاع الخاص وزيادة مساهمته في الاستثمارات ودفع النمو الاقتصادي، مشيرًا إلى أهمية المشروع في تحويل منطقة العين السخنة من مقصد سياحة قصيرة الأجل إلى منطقة تنمية سياحية متكاملة طوال العام، خاصة في ظل وجود مدينة الجلالة والجامعة والبنية التحتية الحديثة وقرب الموقع من العاصمة الإدارية الجديدة.
وأوضح رئيس الوزراء أن المشروع يعكس رؤية الدولة لتعظيم الاستفادة من أصولها الساحلية عبر مشروعات كبرى بالشراكة مع شركات عالمية لإدارة وتشغيل المكونات السياحية والخدمية، بما يسهم في خلق فرص عمل وزيادة الدخل القومي من العملة الصعبة ودعم النمو الاقتصادي.
وفي ختام كلمته، أعرب رئيس الوزراء عن تطلعه إلى سرعة تنفيذ المشروع والانتهاء منه خلال أقل من سبع سنوات، موضحًا أن حجم الاستثمارات يتجاوز مليار دولار (نحو 50 مليار جنيه)، على مساحة مبانٍ تبلغ نحو 470 ألف متر مربع، بما يحقق إضافة قوية لقطاعي التنمية العقارية والسياحية في مصر


