سلايدرسياحة وسفر

مطار القاهرة الدولي يُجري تجربة طوارئ ليلية لتعزيز سرعة الاستجابة والسلامة الجوية

كتب: حنان محمد

في إطار تعزيز جاهزية منظومة الطوارئ ورفع كفاءة فرق العمل، نفذت شركة ميناء القاهرة الجوي تجربة طوارئ

ليلية داخل مطار القاهرة الدولي لقياس سرعة الاستجابة لدى فرق الإنقاذ والإطفاء، وذلك على مدار ثلاثة أيام

متتالية تأتي هذه التجربة بهدف التأكد من جاهزية جميع القطاعات المعنية للتعامل السريع والفعّال مع أي طارئ

قد يحدث خلال ساعات الليل.

مطار القاهرة: محاكاة سيناريوهات طارئة في الليل

تم تنفيذ التجربة تحت إشراف قطاع السلامة والجودة وبمشاركة مختلف الإدارات والقطاعات بالمطار، بالتنسيق

مع الحماية المدنية والملاحة الجوية. وشملت محاكاة بلاغ طارئ داخل منطقة المهبط، تحركت خلالها معدات

الإطفاء الثقيلة ووحدات التدخل السريع عبر الممرات للوصول إلى موقع الحدث في أقل زمن ممكن، مع قياس

زمن الاستجابة الفعلي لجميع العناصر المشاركة كما تم اختبار كفاءة أنظمة الاتصال والتنسيق بين الجهات المعنية،

والتأكد من جاهزية المعدات التشغيلية وفق المعايير الدولية المعتمدة، لضمان سلامة الطيران والركاب وتعزيز فاعلية

العمل في الظروف التشغيلية الليلية.

مطار القاهرة: رفع كفاءة فرق الإطفاء والحماية المدنية

وضعت الإدارة العامة للسلامة الجوية البرنامج الزمني للتجربة الليلية، بهدف ترسيخ الثقة لدى فرق الحماية المدنية

وتعزيز الرؤية البصرية للممرات والمهبط خلال الليل وقد حققت التجربة أهدافها بالكامل، مؤكدين جاهزية جميع

الفرق للتعامل مع أي طارئ بشكل سريع ودقيق.

وفي تصريح له، قال المحاسب مجدي إسحق، رئيس مجلس إدارة شركة ميناء القاهرة الجوي:

“تنفيذ تجارب الطوارئ الليلية يأتي ضمن خططنا لضمان فاعلية التعامل مع أي طارئ بالمطار، ونحن ملتزمون

باستمرار هذه التجارب لتعزيز جاهزية جميع العناصر التشغيلية.”

أهمية التدريب العملي والجاهزية على مدار الساعة

أوضح إسحق أن اختيار التوقيت الليلي لمحاكاة الطوارئ يهدف لتجهيز الفرق لمختلف السيناريوهات التشغيلية،

خاصة أن معظم التجارب عادةً تُنفذ خلال النهار وأكد أن شركة ميناء القاهرة الجوي تولي اهتمامًا كبيرًا بـ برامج

التدريب العملي ورفع كفاءة الكوادر البشرية، مشيرًا إلى أن هذه التجارب تمثل ركيزة أساسية للحفاظ على مكانة

مطار القاهرة الدولي والالتزام بأعلى معايير السلامة والجودة كما تعكس هذه التجارب الجاهزية الكاملة لمنظومة

العمل داخل الهبوط والممرات والمدارج، بما يضمن استمرار كفاءة التشغيل وسلامة الركاب والطائرات، وتعزيز ثقافة

السلامة الجوية في جميع الأوقات.