في إطار تعزيز ثقافة الشفافية والحوكمة الرشيدة، أعلن المصرف المتحد عن رعايته للملتقى السنوي الخامس
لمديري التدقيق الداخلي في المصارف، الذي ينظمه الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب ويعقد في العاصمة
المصرية تحت عنوان “نحو نموذج متكامل للحوكمة وإدارة المخاطر والابتكار”.
أهمية الملتقى وتأثيره على الحوكمة وإدارة المخاطر
شهد الملتقى حضورًا واسعًا لعدد من قيادات البنوك وخبراء التدقيق وإدارة المخاطر من مصر والدول العربية، حيث
تناولت جلسات الملتقى مجموعة من الموضوعات الحيوية والمتجددة مثل التحول الرقمي في القطاع
المصرفي، التحديات الأمنية الإلكترونية، سلاسل الإمداد، وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في مهام التدقيق.
التكامل بين الذكاء الاصطناعي والحوكمة المصرفية
أكد البيان الصادر عن المصرف المتحد أن التطور المتسارع في أدوات الذكاء الاصطناعي وعمليات التحول
الرقمي يفرض على إدارة التدقيق الداخلي تبني منهج استباقي يعتمد على التحليل الذكي لرصد
المؤشرات والتنبؤ بالمخاطر، بما يعزز الشفافية ويقوي ثقة العملاء في القطاع المصرفي.
تعزيز معايير الحوكمة البيئية والاجتماعية (ESG)
تناولت فعاليات الملتقى أهمية الالتزام بمعايير الحوكمة البيئية والاجتماعية (ESG) والممارسات
الأخلاقية، باعتبارها من ركائز استدامة المؤسسات المالية، ودورها في حماية حقوق العملاء
والمجتمع وتعزيز الاستقرار المؤسسي.
رعاية المصرف المتحد ودوره في تعزيز القطاع المصرفي
تأتي رعاية المصرف المتحد لهذا الحدث السنوي في نسخته الخامسة، تأكيدًا على حرصه على تقديم
نموذج متكامل للحوكمة المؤسسية والامتثال لمعايير الجودة العالمية، مع تعزيز التعاون بين المصارف
المحلية والعربية لمواجهة التحديات المستقبلية.
تصريحات الرئيس التنفيذي للمصرف المتحد
أكد طارق فايد، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للمصرف المتحد، أهمية دمج الأُطر التقليدية والحديثة
لمكافحة المخاطر، مع التركيز على التحديات مثل الأمن السيبراني وسلاسل التوريد ومعايير الحوكمة
البيئية والاجتماعية، مؤكدًا على أن الملتقى يسهم في رسم مستقبل التدقيق الداخلي وتعزيز كفاءة الكوادر المصرفية.
أثر الملتقى على تطوير مهام التدقيق الداخلي في المصارف
يناقش الملتقى أفضل الممارسات الدولية للرقابة والامتثال، ويعزز قدرات البنوك على التنبؤ بالمخاطر
وإدارتها، ويشجع تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي لتطوير مهمة التدقيق وخلق ثقافة مستدامة ومرنة.
التحول الرقمي كمحرك لتطوير الرقابة المصرفية
يرى المشاركون أن التحول الرقمي يشكل أولوية استراتيجية تحدد مسارات العمل المستقبلية
في الرقابة المصرفية، بما يضمن سرعة وكفاءة تحليل البيانات وكشف المخاطر المحتملة بشكل استباقي.
تعزيز التعاون المصرفي العربي في مواجهة التحديات
يركز الملتقى على تعزيز التعاون بين المؤسسات المصرفية العربية في تبادل الخبرات والتقنيات
الحديثة، لتطوير آليات الحوكمة الداخلية وفق المعايير الدولية، وتحسين ممارسات التدقيق
والامتثال عبر مراحل التحول التكنولوجي.
أهمية دمج الابتكار والامتثال في القطاع المصرفي
تناولت الفعاليات أهمية إيجاد توازن مستدام بين الابتكار في الخدمات المالية والامتثال
للأنظمة والتشريعات لضمان استدامة القطاع وحماية حقوق العملاء وضمان جودة التدقيق.
مستقبل مستدام للحوكمة المصرفية
أكد المشاركون أن مستقبل الحوكمة في القطاع المصرفي يرتكز على الابتكار المستمر، والشفافية
المحسوبة، واحترام المعايير الأخلاقية، لتحقيق نظام مصرفي قوي قادر على مواجهة التحديات البيئية والاجتماعية.
دور الفعاليات المتخصصة في تطوير القطاع المصرفي
ختم البيان بالتأكيد على أهمية المشاركة في الفعاليات الدولية والإقليمية المتخصصة
لدعم تبادل الخبرات، وتحسين الأداء المؤسسي، وبناء منظومة حوكمة متكاملة تساهم
في تعزيز مكانة القطاع المصرفي محليًا وعالميًا.





