البنك الاهلي المصري أعلن أنه الراعي الاستراتيجي للمتحف المصري الكبير في افتتاحه غدا 1 نوفمبر (GEM)، أحد أهم الصروح الحضارية والثقافية في العالم.
البنك الاهلي المصري الراعي الاستراتيجي للمتحف المصري الكبير في افتتاحه غدا 1 نوفمبر
نشر البنك الأهلي المصري الراعي الاستيراتيجي لافتتاح المتحف المصري مقطع فيديو من غناء المطرب “ويجز” بعنوان “انا مصري والتاريخ كله عارف انا مين” عرض من حلاله مقتطفات أثرية مصرية ضمها المتحف المصري.
وتأتي هذه الشراكة تأكيدًا على التزام البنك بدعم جهود الدولة في الحفاظ على التراث المصري وتعزيز مكانة مصر كوجهة عالمية للسياحة والثقافة.
افتتاح المتحف المصري الكبير
ويُعد المتحف المصري الكبير من أبرز المشروعات الثقافية في القرن الحادي والعشرين، إذ يُجسّد تاريخ مصر العريق عبر آلاف القطع الأثرية، في تجربة فريدة تمزج بين الأصالة والحداثة.
وفي وقت سابق أكد محمد الأتربي، الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي وعضو مجلس إدارة المتحف المصري الكبير، البنك الأهلي المصري يفخر بشراكته الاستراتيجية في المتحف المصري الكبير، باعتباره مشروعًا وطنيًا فريدًا ورسالة مصر إلى العالم.
واوضح الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي ،خلال تصريحاته لبرنامج الحكاية مع الاعلامي عمر اديب أننا نؤمن أن الثقافة والتراث جزء أصيل من الهوية الوطنية، ودعم المتحف المصري الكبير واجب وطني يعكس إيماننا بدور المؤسسات المالية في حماية حضارة مصر وتعزيز قوتها الناعمة عالميًا.
واشار أن البنك الأهلي المصري يؤمن أن دوره لا يقتصر على دعم الاقتصاد الوطني، بل يمتد إلى دعم الثقافة والفنون والتراث المصري.
الأتربي: المتحف المصري رسالة مصر إلى العالم
وقال محمد الأتربي، الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي وعضو مجلس إدارة المتحف المصري الكبير ،إن مشاركتنا في المتحف المصري الكبير تجسد التزامنا بالحفاظ على هوية مصر الثقافية، وتعزيز مكانتها بين الأمم من خلال هذا المعلم الاستثنائي الذي يضم عشرات الآلاف من القطع الأثرية النادرة.
وأضاف أن المتحف المصري الكبير ليس مجرد مشروع سياحي أو ثقافي، بل هو رسالة مصر إلى العالم، تجمع بين حضارة تمتد لآلاف السنين واقتصاد حديث منفتح على الاستثمار ، من خلال هذه الشراكة، يوجه البنك الأهلي المصري رسالة للعالم، شاهدوا حضارتنا العريقة في المتحف المصري الكبير واستثمروا في مستقبلنا الواعد.
اختيار البنك الأهلي المصري كشريك استراتيجي في المتحف المصري الكبير يعكس إيمانه العميق بأهمية الاستثمار في الثقافة كقوة وطنية مؤثرة ، هذه الشراكة مع المتحف المصري الكبير هي تأكيد على أن المؤسسات الوطنية قادرة على أن تكون جزءًا من المشروعات التاريخية التي تُبرز مكانة مصر العالمية وتخدم أجيالها القادمة.




